مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب يعرض 98 فيلماً من 18 دولة في أكتوبر المقبل
من المقرر أن يعرض مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب 98 فيلماً من 28 دولة في الفترة من 6 إلى 12 أكتوبر المقبل. ويهدف الحدث الذي تنظمه مؤسسة فن في سيتي سنتر الزاهية إلى توفير منصة لصانعي الأفلام المتميزين والناشئين على حد سواء. ويتماشى هذا مع الأهداف الثقافية للشارقة، كما تصورها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
هذا العام، تحظى فلسطين بشرف استضافة المهرجان، مما يتيح للحضور فرصة التفاعل مع تراثها السينمائي الغني. تشتهر الأفلام الفلسطينية بتنوعها وجودتها الفنية، مما يساهم بشكل كبير في السينما العربية. يسلط المهرجان الضوء على هذه الأعمال، التي اكتسبت شهرة في المهرجانات السينمائية الدولية على مر السنين.

وأكدت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي، مدير عام مؤسسة فن والمهرجان، دور المهرجان كمنصة عالمية للإنتاجات السينمائية الفريدة، مشيرة إلى أن المهرجان، بتوجيهات سموه ودعم سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، يعمل على رعاية المواهب المحلية والإقليمية، ويساهم في تنشئة جيل جديد من صناع الأفلام الذين يستخدمون السينما لمعالجة القضايا المجتمعية.
ويعرض المهرجان أفلاماً من دول مثل عُمان ومصر وفرنسا وإيران وروسيا والمملكة العربية السعودية وكوريا الجنوبية وإسبانيا وألمانيا. وقد أظهرت هذه الدول مشاركة قوية في نسخة هذا العام. كما يضم الحدث أيضاً الفيلم الأول لزيمبابوي من بين 1834 فيلماً مقدماً من 73 دولة.
وتستضيف منصة «السجادة الخضراء» عروضاً حصرية لأربعة أفلام هي: «عمكور» من الكويت، و«المدربون» للمخرجة الإيطالية أندريا جوبلن، و«الأستاذ» للمخرجة فرح النابلسي، و«دبلودوكوس» فيلم المغامرات من إنتاج سلوفاكيا والتشيك وبولندا.
لجنة التحكيم والجوائز
وتضم لجنة تحكيم مكونة من 18 مخرجاً وخبيراً الأفلام المتنافسة في فئات مختلفة، وهي: فئة "أفلام الطلبة" التي تضم 19 عملاً، وفئة "الأفلام الروائية القصيرة" التي تضم 11 عملاً، وفئة "الأفلام الروائية القصيرة العربية" التي تضم 17 عملاً، وفئة "أفلام الرسوم المتحركة القصيرة" التي تضم 14 عملاً، وفئة "أفلام الرسوم المتحركة الطويلة" التي تضم أربعة أعمال، وفئة "الأفلام الروائية الطويلة" التي تضم 12 عملاً، وفئة "أفلام الأطفال والشباب" التي تضم عشرة أعمال. وتضم فئة "الأفلام الوثائقية" 11 عملاً متنوعاً.
وأعربت الشيخة جواهر عن سعادتها بالاحتفاء بالسينما الفلسطينية هذا العام، مشيرة إلى تأثيرها على السينما العربية منذ عشرينيات القرن الماضي، ويواصل المهرجان تقديم أعمال فنية عالية الجودة تعكس تنوع المجتمعات الإنسانية وواقعها.
يعد المهرجان بتجربة ثقافية ثرية من خلال اختياره للأفلام عالية الجودة والفعاليات المبتكرة. ومن خلال توفير منصة إبداعية لصناع الأفلام في جميع أنحاء العالم، فإنه يدعم المهمة الثقافية الأوسع نطاقًا في الشارقة مع تعزيز المشاركة العامة في مجال السينما.
With inputs from WAM