مؤتمر الشارقة الدولي يسلط الضوء على التربية البدنية المعدلة
وتحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، أصبحت المدينة مؤخراً مركزاً للخبراء العالميين في التربية البدنية المعدلة. نظمت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية مؤتمراً علمياً دولياً محورياً على مدى يومين بعنوان "النظرية والتطبيق في التربية البدنية المعدلة"، استقطب أكثر من 30 متحدثاً من جميع أنحاء العالم. ويهدف هذا التجمع من الخبراء والباحثين والمتخصصين إلى سد الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في مجال التربية الرياضية للأفراد ذوي الإعاقة.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز المناقشات وتبادل الخبرات ونشر أحدث الأبحاث وأفضل الممارسات في مجال التربية البدنية المعدلة. وتم التركيز بشكل كبير على تمكين الأفراد ذوي الإعاقة، بما في ذلك ذوي الإعاقات العقلية، واضطراب طيف التوحد، والإعاقات الشديدة والمتعددة. ومن خلال التوافق مع التطورات في علوم الحركة والتربية البدنية، يهدف الحدث إلى تعزيز النتائج التعليمية والنفسية والصحية للرياضة للأفراد ذوي الإعاقة.

وأكدت منى عبد الكريم اليافعي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، على دور المؤتمر في تلبية احتياجات شريحة مهمة من المجتمع. ودعت إلى التعاون بين المختصين لتطوير برامج تربية بدنية معدلة وفعالة تعزز التمكين والتكامل المجتمعي. وأشاد الدكتور محدث يحيى الهاشمي بجهود الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وحدد المبادرات الرامية إلى تحسين المرافق والبرامج للطلاب ذوي الإعاقة في المدارس الخاصة بالشارقة.
وعرض الدكتور نزار فرجو من جامعة موناش إحصائيات الإعاقة العالمية وناقش التحديات في تطوير برامج التربية البدنية المعدلة. شارك ماجد راشد العصيمي رحلته الشخصية مع الإعاقة والأثر التحويلي للرياضة في حياته. وسلطت الدكتورة ريبيكا لاتيل الضوء على التزام جامعة ولاية كاليفورنيا - شيكو بتطوير البرامج التعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة.
تكريم الشركاء العلميين والداعمين
وفي بادرة تقدير، كرم سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي الشركاء العلميين والرعاة والداعمين للمؤتمر. ويؤكد هذا التكريم مساهماتهم الحيوية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز البرامج العلمية والعملية في هذا المجال.
التطبيق العملي والأحداث المصاحبة
وعلى هامش المؤتمر، تم عرض منطقة الفعاليات المصاحبة لمهارات وجهود الأطفال أعضاء مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية. ومن خلال الألعاب والأنشطة المختلفة، أظهر هؤلاء الأطفال كيفية تطوير قدرتهم على التحكم والثقة. وشهد حفل الافتتاح حضور شخصيات بارزة من بينهم الشيخ خالد بن عبد الله القاسمي، والشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، والدكتور محدث يحيى الهاشمي، وعيسى هلال الحزامي، وغيرهم من كبار المسؤولين.
لم يسلط هذا المؤتمر الدولي الضوء على التزام الشارقة بالشمولية فحسب، بل وضع أيضًا معيارًا للمساعي المستقبلية في مجال التربية البدنية المعدلة عالميًا. ومن خلال الجمع بين مجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، سهلت الحوار الشامل حول تحسين حياة الأفراد ذوي الإعاقة من خلال الرياضة والتربية البدنية.
With inputs from WAM