مؤتمر الشارقة للغة العربية يتطلع إلى العصر الرقمي والاستدامة
انطلق مؤخراً مؤتمر الشارقة الدولي للغة العربية، ليشكل خطوة كبيرة نحو التحول الرقمي واستدامة اللغة العربية. تم افتتاح هذا الحدث المرموق تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة ورئيس جامعة الشارقة، ليظهر التزاماً قوياً بتطوير اللغة العربية والحفاظ على التراث الثقافي.
وتقدم الدكتور حامد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة رئيس اللجنة العليا للمؤتمر بالشكر لسموه على دعمه المتواصل. وأكد حرص الجامعة على تعزيز مكانة اللغة العربية على المستوى العالمي. وأكدت الدكتورة زهية إسماعيل الصالحي القائم بأعمال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية على دور المؤتمر في معالجة التحديات التي تواجهها اللغة العربية في ظل المنافسة اللغوية العالمية.
ورحبت الدكتورة مريم سعيد البجعيد رئيس قسم اللغة العربية وآدابها ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر بالحضور وقدمت إطلاق الملتقى العلمي: اللغة العربية وقواعدها بالإضافة إلى النسخة الإلكترونية من كتاب المؤتمر مخصص لصاحب السمو.
ومثل الدكتور فواز محمد الراشد الزبون رئيس الجامعة الهاشمية في الأردن المتحدثين والمشاركين في الإشادة بجهود جامعة الشارقة في النهوض باللغة العربية من خلال برنامج علمي محكم.
ويهدف المؤتمر إلى إبراز دور الشارقة ودور صاحب السمو حاكم الشارقة في مناصرة اللغة العربية من خلال مشاريع حضارية ورسالة ثقافية متجددة. وتركز على تطوير المحتوى الرقمي لمناهج اللغة العربية لتلبية احتياجات الرقمنة والتنمية المستدامة مع تعزيز التكامل بين اللسانيات العربية والاتجاهات التعليمية والدراسات النفسية والاجتماعية الحديثة والتخطيط اللغوي للمستقبل.
وستتناول 13 جلسة على مدى يومين موضوعات علمية مختلفة، بما في ذلك الدراسات اللغوية والأدبية، وتحديات الرقمنة والاستدامة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، واللغويات التطبيقية، والأدب العربي في العصر الرقمي، وغيرها. وسيتم التركيز بشكل خاص على دراسة إنجازات صاحب السمو حاكم الشارقة الأدبية والثقافية إلى جانب المؤسسات الثقافية والأكاديمية في الشارقة.
تكريم التميز
وفي بادرة تقدير، كرم سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي المتحدثين والمشاركين ومديري الجلسات ورعاة المؤتمر. ولم يقتصر هذا القانون على الاعتراف بمساهماتهم فحسب، بل سلط الضوء أيضًا على الجهد التعاوني المطلوب للنهوض باللغة العربية في العصر الرقمي الحالي.
ويعد مؤتمر الشارقة الدولي للغة العربية بمثابة شهادة على حرص الشارقة على إثراء التراث اللغوي العربي. ومن خلال مناقشاتها الشاملة حول الرقمنة والاستدامة والتقدم التعليمي، فإنها تضع أجندة تطلعية لدمج التقنيات الحديثة مع التراث اللغوي التقليدي.
With inputs from WAM









