جائزة الشارقة الدولية لمناصرة اللاجئين تستقبل 790 ترشيحاً عالمياً في دورتها التاسعة
أعلنت مؤسسة القلب الكبير (TBHF) أن الدورة التاسعة من جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين (SIAR) تلقت 790 ترشيحًا من 68 دولة حول العالم، بزيادة قدرها 49.9% عن الدورة السابقة، مما يُبرز الاهتمام العالمي المتزايد بقضايا اللاجئين والجهود الإنسانية المستدامة.
تهدف الجائزة، التي تُقام برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، إلى تكريم المبادرات الإنسانية المؤثرة، وتمكين مجتمعات اللاجئين من خلال توفير حلول مستدامة تُعزز الاعتماد على الذات. وتتعاون المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع مؤسسة القلب الكبير في تنظيم هذه الجائزة.

هذا العام، ترشحت 790 منظمة فاعلة في مختلف القطاعات الإنسانية. ويتجلى التوسع الجغرافي للجائزة بوضوح، حيث ارتفعت من 53 دولة في النسخة السابقة إلى 68 دولة هذا العام. ويؤكد هذا التوسع دور الجائزة كمنصة عالمية تُعزز التمكين والعدالة، مع تسليط الضوء على المبادرات التي تُعزز القدرة على الصمود وتتجاوز مجرد الإغاثة في حالات الطوارئ.
تصدرت أفريقيا قائمة الدول المشاركة بـ 368 مشاركة، تلتها آسيا بـ 229 مشاركة، ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بـ 162 مشاركة. قدمت أوروبا 15 مشاركة، وأمريكا الشمالية 14 مشاركة، وأوقيانوسيا مشاركة واحدة. يؤكد هذا التنوع البعد العالمي للجائزة وتأثيرها المتزايد عبر القارات.
كانت دولٌ مثل باكستان ونيجيريا وإثيوبيا وبنغلاديش وأوغندا ولبنان وكينيا وأفغانستان واليمن ومصر من بين الدول التي حظيت بأكبر عدد من الترشيحات. وشملت الدول المشاركة الجديدة الجزائر وأنغولا وجيبوتي وليبيريا ومدغشقر ومالي وموزمبيق وناميبيا وتوكيلاو. وهذا يعكس اتساع نطاق تأثير الجائزة.
قيمة الجائزة والغرض منها
تُقدَّم الجائزة نصف مليون درهم إماراتي (حوالي 136 ألف دولار أمريكي)، تُموّلها مؤسسة القلب الكبير دون استخدام التبرعات التي تتلقاها. وتُكرّم الجائزة المنظمات التي تقود جهودًا لضمان حقوق اللاجئين وكرامتهم.
صرحت علياء المسيبي، مديرة مؤسسة القلب الكبير: "إن النمو الملحوظ في حجم المشاركة هذا العام دليل واضح على النقلة النوعية التي شهدتها الجائزة من حيث التأثير والحضور الدولي. لقد أصبحت جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين منصة عالمية تضع الحلول المستدامة في صميم العمل الإنساني، وتولي أولوية للمبادرات التي تُمكّن مجتمعات اللاجئين من بناء مستقبلهم على أسس المعرفة والاعتماد على الذات."
تُعدّ هذه الجائزة نموذجًا يُحتذى به في إحداث تأثيرات إيجابية من خلال إلهام المنظمات الخيرية للتعاون بفعالية أكبر. كما تشجعها على تعزيز حضورها، مع دعم الاستدامة وتوسيع نطاق مبادراتها لخدمة المجتمعات المحتاجة بشكل أفضل.
With inputs from WAM