معهد الشارقة للتراث يعلن عن الدورة الخامسة لجائزة التراث الثقافي العالمية
أطلق معهد الشارقة للتراث الدورة الخامسة لجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، تحت شعار "التراث الثقافي.. التواصل الإنساني". وتهدف الجائزة إلى تقدير الجهود المبذولة للحفاظ على التراث الثقافي وتوثيقه على المستوى المحلي والعربي والدولي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في مركز التراث العربي بحضور ممثلي وسائل الإعلام.
وسلط سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث ورئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، الضوء على تطور الحفاظ على التراث الثقافي. وأشار إلى أنها تحولت من حاجة اجتماعية عابرة إلى مسؤولية مؤسسية يدعمها التخصص الإداري والعمل الجماعي المنظم.

وأكد الدكتور المسلم أن الجائزة تهدف إلى تقدير الجهود المتميزة في الحفاظ على عناصر التراث الثقافي. ويسعى إلى تعزيز المنافسة العادلة بين المشاركين في البحث العلمي والميداني، مما يساهم في نهاية المطاف في خلق بيئة مواتية لاستدامة التراث الثقافي. وهذا يضمن نقله إلى الأجيال القادمة والتعريف بالتراث الإنساني الخاص والمشترك.
وتقدر القيمة الإجمالية لجائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي بنحو 1.7 مليون درهم، موزعة على فئات الجائزة المختلفة. ونوه الدكتور المسلم بجهود الشارقة في الحفاظ على التراث الثقافي، مشيراً إلى أن الإمارة قامت بترميم والحفاظ على أكثر من 10 مواقع تاريخية كأماكن ووجهات تراثية.
وقدمت عائشة الحصان الشامسي مديرة مركز التراث العربي والأمين العام للجائزة تفاصيل عن الجدول الزمني للجائزة. وسيتم فتح باب الترشيحات الأسبوع المقبل، وسيتم قبول ملفات المشاركة من خلال الأمانة العامة للجائزة. وسيتم تكريم الفائزين في أبريل 2025، بالتزامن مع يوم التراث العالمي.
وتركز الجائزة على ثلاثة مجالات رئيسية: الاعتراف بأفضل الممارسات للحفاظ على التراث الثقافي، وتكريم الرواة وحاملي التراث باعتبارهم كنوزا إنسانية حية، وتكريم الباحثين البارزين في التراث الثقافي. يتضمن كل مجال ثلاث فئات بناءً على المساهمات المحلية والعربية والدولية.
With inputs from WAM