دول الخليج تجتمع في الشارقة في مسابقة مرموقة للغة العربية
اختتمت مؤخراً الدورة الخامسة لمسابقات اللغة العربية لدول الخليج في المدينة الجامعية بالشارقة، لتمثل حدثاً هاماً في تعزيز اللغة العربية وتطويرها. وشهد حفل الختام حضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة. بدأ الحفل بالنشيد الوطني، تلاه آيات من القرآن الكريم، مما أضفى طابعاً مهيباً ومحترماً على الحفل.
ورحب الدكتور عيسى صالح الحمادي، مدير المركز التعليمي للغة العربية لدول الخليج بالشارقة، بالحضور بكلمة أكد فيها دور الشارقة كمركز للعلوم والثقافة. وأشاد بجهود ومشاركة الدول الأعضاء في مكتب التربية العربي لدول الخليج. كما تقدم الدكتور الحمادي بالشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة على دعمه المتواصل ومساهمته في إثراء اللغة العربية.

وتمثل هذه المسابقات مبادرة رائدة في العالم العربي تهدف إلى الاحتفاء باللغة العربية والارتقاء بها. وشهدت دورة هذا العام مشاركة 16 طالباً وطالبة يمثلون مختلف دول الخليج العربي، يتنافسون جميعاً على التكريم والتقدير في إتقانهم للغة العربية.
وأعرب الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج عن تقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على رعايته وتأكيده على أهمية اللغة العربية للمجتمعات الخليجية. وأشار إلى دور المركز التعليمي للغة العربية لدول الخليج في تعزيز إتقان اللغة العربية للأجيال القادمة.
وتم خلال الحفل عرض فيديو استعرض إنجازات المركز وأبرز زيارات الوفود المشاركة للمؤسسات التعليمية والثقافية في الشارقة. وتبادل المشاركون من دول الخليج تجاربهم وامتنانهم لكونهم جزءًا من هذه المبادرة الثرية، والتزموا بتعزيز معرفتهم وحبهم للغة العربية.
وقام سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي بتكريم أعضاء اللجنة العلمية ووفود وزارات التربية والتعليم والمشاركين الفائزين بالميداليات. وكانت دول من بينها الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت والمملكة العربية السعودية وعمان وقطر من بين الدول المعترف بها. واختتم الحفل بتسلم سموه درعاً تذكارياً من المركز التعليمي للغة العربية لدول الخليج والتقاط الصور الجماعية مع الفائزين.
وحضر الحفل عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين وممثلي دول الخليج العربي المشاركة، إلى جانب الطلاب الذين شاركوا في هذه المسابقة الثقافية الهامة. ولم تحتفل الدورة الخامسة لمسابقات اللغة العربية لدول الخليج بالإنجازات اللغوية فحسب، بل عززت مكانة الشارقة كمركز رائد للتميز الثقافي والتعليمي في المنطقة.
With inputs from WAM