معهد الشارقة للتراث يستعرض برنامجه الثقافي الغني في معرض الرباط الدولي للكتاب
يشارك معهد الشارقة للتراث بفعالية في معرض الرباط الدولي للكتاب والنشر، الذي يُقام في الفترة من 17 إلى 27 أبريل. هذا العام، تُكرم الشارقة كضيف شرف، مُقدمةً برنامجًا ثقافيًا ثريًا. يتضمن الحدث ندوات فكرية مع باحثين وكتاب مغاربة، إلى جانب إطلاق أحدث إصدارات المعهد حول التراث المغربي.
من إصدارات المعهد أعمالٌ مثل "التراث الشعبي المغربي" لعزيز العربي، و"الأمثال الشعبية في المنطقة الشرقية من المملكة المغربية" للدكتورة حليمة الإسماعيلي. ومن العناوين البارزة الأخرى "توظيف التراث الشعبي في الرواية العربية" للدكتور الجيلالي الغرابي، و"البنية السردية والخيال في الحكاية الشعبية الفنلندية كاليفالا نموذجًا" للدكتور محمد فخر الدين.

أكد الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس مجلس إدارة معهد الشارقة للتراث، أن مشاركة هذا العام استثنائية بفضل اختيار الشارقة عاصمةً للثقافة العربية. وقال: "مشاركة هذا العام استثنائية، إذ تحل إمارة الشارقة، عاصمة الثقافة العربية، ضيف شرف هذه الدورة، مقدمةً ثقلها الفكري الذي يليق بها وبرنامجها الثقافي الغني والمتنوع من خلال جناح ضيف الشرف".
لطالما احتفى المعهد بالتراث المغربي من خلال برامج وفعاليات متنوعة. وقد أثمر هذا التفاني عن العديد من المنشورات القيّمة وتكريم الكُتّاب المغاربة. ويُبرز المعرض الحالي هذه الجهود من خلال الندوات الفكرية واللقاءات العلمية وحفلات توقيع الكتب.
يعرض جناح معهد الشارقة للتراث في المعرض أكثر من ألف عنوان تغطي التراث الثقافي الإماراتي والخليجي والعربي والعالمي. تُعرّف هذه الأعمال القارئ المغربي بخبرة المعهد في إنتاج ونشر الكتب. ويلعب المعهد دورًا محوريًا في الحفاظ على مشاريع التراث العربي والإماراتي.
أكد المسلم أن المعهد يحتفي بالتراث المغربي على نطاق واسع، مع التركيز على الأدباء المغاربة من خلال إصدارات نوعية. وأضاف أن هذه الجهود تعكس التزام المعهد باحتضان التراث العربي عمومًا، والتراث المغربي خصوصًا.
وبالإضافة إلى عرض كتب مثل "مكتبة القرويين بمدينة فاس" للكاتب طاهر الطويل، و"موجز تاريخ الأمثال والأقوال" للدكتور عبد العزيز بلباكري، يقدم المعرض أيضًا "الذاكرة الإفريقية" للدكتور أحمد الشكري، و"الإنذارات" للدكتور سعيد يقطين.
تُبرز مشاركة المعهد السعودي للتراث في هذا المعرض دوره البارز في رعاية مشاريع التراث العربي، إذ يُسهم بذلك في حماية التراث الثقافي من الضياع والنسيان مع مرور الزمن.
With inputs from WAM