مؤسسة الشارقة للتراث تحتفي بفن العيالة بإقامة نصب تذكاري في كوريا الجنوبية
افتتح معهد الشارقة للتراث نصباً تذكارياً لفن العيالة الإماراتي القديم في جزيرة نامي بكوريا الجنوبية، في 28 سبتمبر 2018، بهدف تسليط الضوء على التنوع الثقافي الغني الذي تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات وكوريا. حضر الحفل الدكتور عبد العزيز المسلم، والسفير عبد الله سيف النعيمي، وفريد مين.
تُسمى الحديقة التي يقع فيها النصب التذكاري "حديقة الإمارات". يحتفي هذا النصب التذكاري بتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ويؤكد على العلاقات الثقافية المتعمقة بين البلدين. يرمز فن العيالة إلى قيم التراث الإماراتي الأصيل، ويربط بين التقاليد والتاريخ المتوارث عبر الأجيال. ويؤكد على أهمية التراث الثقافي غير المادي لتعزيز التفاهم بين الشعوب.

وأكد الدكتور عبد العزيز المسلم أن هذا المشروع يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في تعزيز الحوار والتبادل الثقافي، مشيرا إلى أن الحفاظ على التراث الثقافي يتجاوز الحدود الجغرافية، ويعزز التواصل العالمي، ويهدف النصب إلى بناء جسور جديدة للتعاون وتعزيز الروابط الإنسانية.
لا يقتصر فن العيالة على الفنون الشعبية، بل يجسد الروح الجماعية التي توحد الإماراتيين. ويشكل النصب التذكاري نقطة محورية في رحلات التواصل الثقافي، ويعزز الروابط القوية مع كوريا الجنوبية من خلال رمز للتراث الغني. ويمكن للزوار التعرف على الفنون والتقاليد الإماراتية، ومشاهدة الجهود المبذولة لنقل رسالة الشارقة الثقافية إلى العالم.
ويتزامن افتتاح النصب مع الذكرى العاشرة لإدراج فن العيالة على قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو. ويضم النصب سبعة أعمدة متصلة بقاعدة تمثل الإمارات السبع، ويحمل كل عمود أسماء الإمارات محفورة باللغتين العربية والإنجليزية، ويعلوه مقابض للعصي المستخدمة في عروض العيالة.
تعرض لوحة معدنية في وسط النصب التذكاري كلمة "الإمارات العربية المتحدة" باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب شعار معهد الشارقة للتراث ورمز QR يربط بين مقاطع فيديو حول فن العيالة بعدة لغات. يسلط هذا التركيب الضوء على الجهود المبذولة للترويج للفنون التراثية الإماراتية على المستوى الدولي.
تشكل هذه المبادرة التي أطلقها معهد الشارقة للتراث خطوة مهمة في نشر التراث الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة على مستوى العالم، كما تعمل على تعزيز الوعي العالمي بأهمية الحفاظ على التراث ونقله إلى الأجيال القادمة، وتعزيز الروابط الثقافية الدولية من خلال التقدير المشترك للفنون التقليدية.
With inputs from WAM