حكومة الشارقة وجامعة الشارقة توقعان اتفاقية للتنمية المستدامة وخدمة المجتمع
في خطوة مهمة نحو تعزيز التنمية المستدامة وخدمة المجتمع، وقعت دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة مذكرة تفاهم مع جامعة الشارقة. ويهدف هذا التعاون إلى تبادل المعرفة والخبرات، وبالتالي إقامة شراكة قوية عبر مختلف القطاعات. وقع المذكرة في مقر الدائرة سعادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي المدير التنفيذي لدائرة العلاقات الحكومية وسعادة الأستاذ الدكتور حامد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة.
وشهد الحفل حضور شخصيات بارزة منهم سعادة الشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي مدير دائرة العلاقات الحكومية وممثلين بارزين من جامعة الشارقة مثل البروفيسور الدكتور معمر الطيب نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية. البحوث والدراسات العليا؛ الدكتور صلاح طاهر الحاج، نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع؛ والأستاذ ماجد محمد الجروان نائب مدير الجامعة لشؤون العلاقات العامة.

وبموجب مذكرة التفاهم هذه، يلتزم الجانبان بتبادل المعلومات والخبرات ذات الصلة بمجالات عملهما. إنهم يهدفون إلى تطوير استراتيجية مشتركة لن تعزز تعاونهم فحسب، بل ستمتد أيضًا إلى المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث والمنظمات في جميع أنحاء العالم في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
أحد الجوانب الرئيسية لهذه الشراكة هو تنظيم زيارات الجامعة للإدارات الدولية في البلدان التي تسعى إلى التعاون معها. وستشمل هذه الزيارات وفوداً تمثل حكومة الشارقة بالإضافة إلى وفود السلك الدبلوماسي في جولات دبلوماسية. علاوة على ذلك، سيقوم القسم بالمساعدة في تبسيط عملية توقيع اتفاقيات التعاون الدولي بين جامعة الشارقة والمؤسسات العالمية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.
بالإضافة إلى ذلك، اتفق الطرفان على التعاون في استضافة المؤتمرات والمنتديات العلمية الدولية التي تلتزم بأعلى المعايير الدولية في مختلف المجالات. وتهدف هذه المبادرة إلى إنشاء منصة لتبادل المعرفة وأفضل الممارسات على نطاق عالمي. علاوة على ذلك، سيحصل طلاب قسم العلاقات الدولية بجامعة الشارقة على تدريب ميداني بشكل منتظم. وسيشمل هذا التدريب مشاركتهم النشطة في عمليات الإدارة ومشاريعها ومبادراتها، وبالتالي تزويدهم بخبرة عملية لا تقدر بثمن.
ويمثل هذا التعاون بين دائرة العلاقات الحكومية وجامعة الشارقة جهداً استراتيجياً لتعزيز الفرص التعليمية والبحثية ليس فقط داخل الإمارة ولكن أيضاً على المستوى الدولي. ومن خلال الاستفادة من نقاط القوة لدى كل منهما، تهدف المؤسستان إلى المساهمة بشكل كبير في التنمية المستدامة وخدمة المجتمع من خلال التعاون المشترك في مختلف المجالات.
With inputs from WAM