منتدى الشارقة يدعو إلى تعزيز أنظمة الحماية الرقمية للأطفال والشباب
ركّز منتدى "كفى عنفًا"، الذي نظمته دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، على حماية الطفولة في الفضاء الرقمي. واقترح إشراك الأطفال والشباب في ابتكار حلول الحماية الرقمية. كما أوصى المنتدى بتعزيز مهارات المواطنين في الثقافة الرقمية والاجتماعية، وإطلاق حملات إعلامية مستمرة لتشجيع الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
في ختام الفعالية، وُجّهت دعوة لتعزيز أنظمة الحماية الرقمية للأطفال، بما في ذلك تهيئة بيئة آمنة على الإنترنت تُشجّع على القيم الإيجابية لدى الشباب. كما أُوصي بتدريب أولياء الأمور على استخدام التقنيات الحديثة ومراقبة أنشطة أبنائهم على الإنترنت.

اقترح المنتدى توسيع مبادرة "سفراء الحياة الرقمية" لتشمل جميع المدارس. ويهدف ذلك إلى تعزيز خدمات الصحة النفسية الرقمية للطلاب والمعلمين. كما دعا إلى تنظيم فعاليات توعوية مثل "الأسبوع الرقمي" وإنشاء خط ساخن على مستوى البلاد للإبلاغ عن الإساءة الرقمية.
على الصعيد الأسري، حثّ المنتدى على استخدام برامج الرقابة الأبوية، واقترح تحديد المحتوى والأوقات المناسبة لاستخدام التكنولوجيا، وتأخير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن الثالثة عشرة. كما أُوصي بإعداد دليل رقمي للأسر حول إدارة استخدام الأطفال للأجهزة الذكية.
أكدت النقيب الدكتورة أشبة حمد الكتبي من شرطة الشارقة على دور الأسرة كخط الدفاع الأول في حماية الطفل، مشيرةً إلى أن الجرائم الرقمية الناشئة تتطلب توعية مستمرة من الأسرة والمجتمع.
الجهود التعليمية والتوعية
ناقشت جويل شمعون، المحاضرة في كليات التقنية العليا، ظاهرة "النوموفوبيا" أو الخوف من فقدان الهاتف المحمول. ودعت إلى منع استخدام الهواتف للأطفال دون سن الثالثة، وتشجيع البدائل الثقافية والرياضية، والتأكيد على دور المعلمين في رفع الوعي الرقمي.
سلّطت علياء الشامسي، من هيئة الشارقة للتعليم الخاص، الضوء على جهود رصد أداء المدارس الخاصة، مشيرةً إلى القرارات المتخذة لتعزيز السلوكيات الإيجابية في بيئات التعليم الفني.
المشاركة المجتمعية
قدّمت جواهر عبد الله، أخصائية التربية الاجتماعية في جمعية الخدمات الاجتماعية الاجتماعية، مبادرة "سفراء الحياة الرقمية الآمنة" التي أُطلقت عام ٢٠٢٤ خلال يوم الإنترنت الآمن. تهدف هذه المبادرة إلى بناء جيل واعي يدرك أهمية الأمن الرقمي.
كما شجع المنتدى على توقيع اتفاقيات مع شركات عالمية تدعم حماية الطفل. تهدف هذه الاتفاقيات إلى بناء شراكات مجتمعية وتقنية تعزز سلامة الطفل على الإنترنت.
وأكد الحدث على الحاجة إلى استراتيجيات شاملة تشارك فيها الأسر والمعلمين والمجتمعات لضمان سلامة الأطفال في العالم الرقمي.
With inputs from WAM