ينطلق مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026 مع التركيز على التنمية الاقتصادية وبيئة ريادة الأعمال.

ينطلق مهرجان الشارقة التاسع لريادة الأعمال تحت شعار "مكاننا"، جامعاً نخبة عالمية من المبتكرين والمؤسسين والمستثمرين وصناع السياسات في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار. وتتوقع "شرا" مشاركة أكثر من 14 ألف شخص، ما يعكس تركيز الإمارة على التنمية الاقتصادية المستدامة، وتعزيز المرونة القائمة على ريادة الأعمال، والنمو القائم على المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والأسواق العالمية.

افتتحت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، فعاليات المهرجان الذي يضم عشر مناطق متخصصة في مجالات ريادة الأعمال والاستثمار والابتكار والتأثير والمجتمع. ويشارك فيه أكثر من 300 متحدث دولي في أكثر من 250 جلسة نقاش وحوار وورشة عمل، يقدمون خلالها رؤى عملية للمؤسسين وصناع القرار في مختلف مراحل نمو شركاتهم.

Sharjah Festival 2026 Launches

تضمن حفل الافتتاح توقيع ثلاث مذكرات تفاهم في منطقة كبار الشخصيات، برعاية شركة الإمارات العامة للبترول (طيران الإمارات). تربط هذه الاتفاقيات شركة شراع بمجموعة بيئة، وشركة أرادا للتطوير العقاري، وصندوق الإمارات للنمو. تستهدف كل شراكة جانباً مختلفاً من منظومة ريادة الأعمال، بدءاً من برامج الابتكار المؤسسي وصولاً إلى توفير التمويل للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.

خلال الحفل، شهدت الشيخة بدور توقيع أول مذكرة تفاهم بين مجموعة بيئة ومركز شراع، تهدف إلى إنشاء برنامج داخلي لريادة الأعمال يدعم الابتكار الذي يقوده الموظفون والمشاريع الجديدة داخل مجموعة بيئة. وقّع الاتفاقية كلٌ من خالد الحريميل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة بيئة، وسعادة سارة بلهايف النعيمي، العضو المنتدب والمدير التنفيذي لمركز شراع في الشارقة.

تُرسّخ مذكرة التفاهم الثانية تعاوناً يمتد لثلاث سنوات بين شركة أرادا للتطوير العقاري وشركة شراع، بهدف توسيع وتعزيز بيئة ريادة الأعمال في الشارقة. وتضع المذكرة إطاراً للمبادرات المشتركة التي تربط بين التطوير العقاري والمجتمعات الحضرية ونشاط الشركات الناشئة. وقّع أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادا، نيابةً عن أرادا، بينما وقّعت سعادة سارة بلهايف النعيمي، الرئيسة التنفيذية لشركة شراع، نيابةً عن شراع.

تركز مذكرة تفاهم ثالثة بين صندوق الإمارات للنمو وشركة شراع على مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة على التوسع. وقد وقّع على الاتفاقية كل من خليفة الهاجري، الرئيس التنفيذي لصندوق الإمارات للنمو، وسعادة سارة بلهايف النعيمي، الرئيسة التنفيذية لشركة شراع، وتشمل برامج مشتركة، وروابط مع المستثمرين والشركاء، وتبادل البيانات حول اتجاهات السوق وفرص الاستثمار لدعم التوسع المستدام للأعمال.

شريك مذكرة التفاهم الموقع الهدف الرئيسي
مجموعة بيئة خالد الحريمل / سارة بلحيف النعيمي ريادة الأعمال الداخلية وابتكار الموظفين
شركة أرادا للتطوير العقاري أحمد الخشيبي / سارة بلحيف النعيمي شراكة لمدة ثلاث سنوات لتوسيع بيئة ريادة الأعمال في الشارقة
صندوق الإمارات للنمو خليفة الهاجري / سارة بلحيف النعيمي دعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، ومشاركة فرص النظام البيئي

تُبيّن سعادة نجلاء أحمد المدفع، نائب رئيس مجلس إدارة شركة شراع، كيف تُقيّم إمارة الشارقة التقدم من خلال الأثر الذي يمتد عبر الأجيال بدلاً من المكاسب قصيرة الأجل. وتوضح المدفع أن النتائج تُقاس بتحسين جودة حياة الناس، وليس فقط بالعوائد المالية. وتُشكّل هذه الرؤية سياسات الإمارة، وتخطيطها الاقتصادي، وأنظمة الدعم المُصممة خصيصاً لرواد الأعمال والمشاريع الصغيرة.

يشير المدفع إلى أن أكثر من 17 ألف شركة صغيرة ومتوسطة الحجم تعمل حالياً في الشارقة، ما يعكس استراتيجية امتدت على مدى عقود. فقد استثمرت الشارقة مبكراً في المؤسسات، وخففت من العقبات أمام الشركات، ووفرت بيئة عمل مستقرة. وتكتسب العديد من المبادرات المبكرة اليوم أهمية إقليمية أو عالمية، مما يعزز مكانة الإمارة كمركز للأفكار وريادة الأعمال.

ومن بين قصص النجاح هذه، يسلط المدفع الضوء على معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي أصبح أكبر معرض للكتاب على مستوى العالم، وشركة الدهانات الوطنية، وهي شركة عائلية من الجيل الثالث نمت لتصبح واحدة من أكبر مصنعي الدهانات في المنطقة. توضح هذه الأمثلة كيف يمكن للتخطيط طويل الأجل، واستمرارية الأعمال العائلية، والدعم المؤسسي أن تدعم التوسع من المشاريع المحلية إلى العمليات الدولية.

يؤكد المدفع أن الإنسان يظل محوراً أساسياً في نهج الشارقة التنموي وتصميم سياساتها. ويتجلى ذلك في إجراءات مثل منح موظفي الحكومة والمدارس عطلة نهاية أسبوع لمدة ثلاثة أيام، والتي تم اعتمادها في عام 2022. ويعكس هذا القرار إيمان الشارقة بأن الأسر والمجتمعات السليمة والمتماسكة هي أساس الإنتاجية القوية، والمرونة الاقتصادية، والاستدامة طويلة الأجل للشركات والمؤسسات على حد سواء.

قيادة مهرجان الشارقة لريادة الأعمال، والحضور، والبرنامج

يفتتح المهرجان بحضور الشيخ فهيم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية؛ ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي؛ ومعالي عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة؛ ومعالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة؛ وسمو الدكتورة بسمة السعيد، رئيسة ومؤسسة عيادات همسات السكينة؛ ومعالي بدر جعفر، المبعوث الخاص لوزير الخارجية لشؤون الأعمال.

حضر ممثلون عن منظمات خيرية إماراتية إلى جانب سعادة نجلاء أحمد المدفع، نائب رئيس مجلس إدارة "شراع"، وسعادة سارة بلهايف النعيمي، الرئيسة التنفيذية لـ"شراع". كما شارك مسؤولون حكوميون وقادة شركات وممثلون عن وسائل الإعلام من الإمارات وخارجها. وتؤكد مشاركتهم جهود الشارقة الرامية إلى ربط السياسات العامة ومبادرات القطاع الخاص والعمل الخيري ومنظمات المجتمع المدني ضمن بيئة ريادية متكاملة.

تصف سعادة سارة بلهايف النعيمي كيف تبدأ مسيرة رواد الأعمال غالبًا بخطوات صغيرة غير مؤكدة وفترات من الضغط الشديد. وقد يواجه المؤسسون تقدمًا بطيئًا، وتساؤلات بلا إجابات، وظروفًا متغيرة. ووفقًا للنعيمي، يقوم المهرجان على فكرة أن الطموح وحده لا يكفي؛ فالشجاعة والقدرة على التكيف ومنصات الحوار الصريح ضرورية أيضًا لتجاوز هذه المراحل.

يوضح النعيمي أن مهرجان الشارقة لريادة الأعمال مصمم ليكون مساحةً تتيح لرواد الأعمال التحدث بصراحة عن التحديات والتحولات والتجارب الشخصية. وتهدف ورش العمل والجلسات النقاشية وفعاليات التواصل إلى تقديم إرشادات عملية بدلاً من النظريات. ويدعم هيكل المهرجان الحوارات حول الإخفاقات والنجاحات على حد سواء، مما يشجع المشاركين على صقل استراتيجياتهم وبناء مشاريع أكثر مرونة.

قال النعيمي: "تستند مبادرة شراكة إلى قناعة راسخة بأن الأفكار لا تُصبح ذات قيمة حقيقية إلا إذا حظيت بدعم متواصل والتزام طويل الأمد، وأن اختيار المؤسسين بناء مشاريعهم في إمارة الشارقة يضع على عاتقنا مسؤولية تتجاوز مرحلة الإطلاق لتشمل التوجيه والدعم المستمر مع نمو المشاريع وتطورها وتكيفها بمرور الوقت. وهذا يُعزز مكانة الشارقة كمدينة رائدة في مجال الشركات الناشئة من حيث الخبرة العملية والتطبيق العملي، انطلاقاً من رسالتها الراسخة في الاستثمار في الأفراد، وتنمية القدرات البشرية، ورعاية جيل من المؤسسين القادرين على تقديم حلول عملية لتحديات العالم الحقيقي."

يركز مهرجان الشارقة لريادة الأعمال على اقتصاد الغذاء والمناخ

يبدأ برنامج المهرجان بجلسة رفيعة المستوى بعنوان "بناء مستقبل الاقتصاد الغذائي"، والتي تُؤطّر الأمن الغذائي كقضية اقتصادية جوهرية. ويشارك في الحوار معالي السيد عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، ومعالي الدكتورة آمنة الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، ويديره الشيخ فهيم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية.

تتناول جلسة اقتصاد الغذاء نقاشاتٍ حول ضغوط المناخ، والتغيرات التكنولوجية، والتحولات الكبرى في سلاسل التوريد العالمية. ويُقيّم المتحدثون كيف تُعيد هذه العوامل تشكيل النظم الغذائية، واستراتيجيات المستثمرين، والاستقرار الاقتصادي طويل الأجل. كما يبحثون في كيفية تخفيف الحكومات والشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل للمخاطر من خلال تبني الزراعة المدعومة بالتكنولوجيا، والخدمات اللوجستية المتقدمة، ونماذج التوريد المتنوعة.

صرح الشيخ فهيم القاسمي قائلاً: "ما نتعلمه هنا في إمارة الشارقة هو أن القيادة القائمة على القناعة والرؤية طويلة الأجل أساسية لنمو مختلف القطاعات. فعندما يكون التركيز على الاستدامة والمرونة، والعمل ضمن أطر واضحة تضمن التنمية المستمرة، نرى نتائج ملموسة على أرض الواقع، ويصبح القطاع قادراً على النمو والبناء من أجل المستقبل."

خلال الجلسة، أشار معالي عبد الله بن طوق المري إلى أن قطاع الغذاء بات يُعدّ أحد الركائز الاستراتيجية للاقتصاد العالمي الناشئ. ويتأثر هذا القطاع بتغير المناخ، واضطراب سلاسل التوريد، والتقدم التكنولوجي. وأوضح المري أن قيمة سوق الغذاء العالمي والأنشطة المرتبطة به تتجاوز حاليًا 9 تريليونات دولار، في حين يُتوقع أن ينمو الطلب بنسبة تتراوح بين 50 و60 بالمئة بحلول عام 2050.

ويضيف المري أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة قيادتها ورؤيتها الاقتصادية القائمة على المعرفة، تضع قطاع الغذاء في صميم جهود التنمية المستدامة. ويُعتبر الغذاء محركاً أساسياً للابتكار والنمو والتنويع، ليصبح بذلك أول قطاع يتم اختياره ضمن السياسة الوطنية للتجمعات الاقتصادية، مما يرسخ مكانة الغذاء كتجمع اقتصادي منظم ضمن إطار الاقتصاد الجديد للدولة.

بحسب المري، يتقدم العمل على التكتل الاقتصادي الغذائي الوطني في عدة اتجاهات: دعم الأمن الغذائي، وخلق فرص العمل، وتعزيز الممارسات المستدامة، وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في إنتاج وتقديم الخدمات الغذائية. وتشمل استراتيجية التكتل تطبيق الزراعة الذكية، وسلاسل التوريد الرقمية، وحلول الخدمات اللوجستية المتطورة لتعزيز المرونة وتحسين القدرة التنافسية على المستويين الإقليمي والعالمي.

مؤشر قيمة
سوق الغذاء العالمي والأنشطة ذات الصلة أكثر من 9 تريليونات دولار
من المتوقع ارتفاع الطلب العالمي على الغذاء بحلول عام 2050 من 50% إلى 60%

أكدت معالي الدكتورة آمنة الضحاك أن قطاع الغذاء يساهم بنحو 20 إلى 30 بالمئة من الانبعاثات العالمية، ويستهلك حوالي 30 بالمئة من الطاقة، ويستحوذ على نحو 70 بالمئة من سحب المياه العذبة. تُظهر هذه الأرقام كيف تُرهق النظم الغذائية الموارد الطبيعية، وكيف تبقى عرضةً لتأثيرات تغير المناخ، مما يجعل إدارة الغذاء تحدياً محورياً في سياسات المناخ.

تؤكد الدكتورة آمنة الضحاك على ضرورة دمج التكنولوجيا والبحث العلمي وأساليب الزراعة المتقدمة في الإنتاج والتصنيع. وتتراوح هذه الأساليب بين الزراعة المائية وأنظمة الزراعة الأكثر كفاءة. كما تشدد على أهمية سلاسل التوريد غير التقليدية التي تبدأ بتحليل الطلب من تجار التجزئة والصناعات الغذائية والمستهلكين، ثم توجيه المزارعين والموردين نحو تلبية هذه الاحتياجات بدلاً من الإنتاج أولاً ثم البحث عن الأسواق لاحقاً.

مهرجان الشارقة لريادة الأعمال والاقتصاد الإبداعي الإقليمي

تستكشف الجلسة الافتتاحية، التي تحمل عنوان "الرفاهية والهوية وصعود القطاع الإبداعي في الشرق الأوسط"، كيفية عمل الصناعات الثقافية والإبداعية في المنطقة على الساحة العالمية. ومن بين المتحدثين: راشد محمد راشد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة السارة للاستثمار ومؤسس شركة بدايات؛ ومناز عبد الرؤوف، المؤسسة المشاركة لشركة أختين؛ وباتريك شلهوب، رئيس مجلس إدارة مجموعة شلهوب.

يوضح رشيد محمد رشيد أن منطقة الشرق الأوسط تُعدّ من أسرع المناطق نموًا في العالم في مجال السلع والخدمات الإبداعية، إذ تستحوذ على نحو 15% من الطلب العالمي. ويؤكد رشيد على حاجة المصممين والمبدعين إلى شركاء أعمال وبيئات داعمة تشمل سلاسل التوريد والتسويق والتوزيع والخدمات اللوجستية، مصممة خصيصًا للعلامات التجارية الصغيرة التي تدخل أسواقًا دولية تنافسية.

يشير باتريك شلهوب إلى التحديات التي تواجه العلامات التجارية الإبداعية الإقليمية، موضحًا أن الصعوبة الرئيسية تكمن الآن في بناء العلامات التجارية نفسها أكثر من التسويق. ويلاحظ أن الاستثمارات الكبيرة تدعم البنية التحتية التجارية، إلا أن المنطقة لا تزال بحاجة إلى نظام متكامل لتطوير العلامات التجارية. وهذا يتطلب ثقافة وحوكمة ورؤية طويلة الأجل قوية بدلًا من التركيز على المكاسب التجارية قصيرة الأجل.

يضيف شلهوب أن العديد من المؤسسين يركزون على الشهرة الخارجية، بينما يبدأ النجاح الحقيقي بالثقة بالنفس والهوية الثقافية المحلية الراسخة. ويؤكد أن الاستثمار يجب أن يُقدّر قيمة الرحلة الإبداعية، وليس فقط النتائج السريعة. ويتماشى هذا المنظور مع محاور المهرجان الأوسع نطاقًا حول رأس المال الصبور، والتوجه طويل الأجل، وأهمية السرد والهوية في استراتيجية الأعمال.

من جانبها، قالت مناز عبد الرؤوف: "منذ أن بدأت أنا وشقيقتي مشروعنا قبل 12 عامًا، تعاملنا مع علامتنا التجارية كرؤية طموحة، لا مجرد مشروع تجاري. هدفنا هو التعبير عن ثقافتنا وقيمنا من خلال الفخامة. هويتنا مستوحاة من نساء الشرق الأوسط، وليس من بلد واحد فقط. كان تقديم هذه الهوية بلغة تصميم معاصرة مخاطرة حقيقية، لأنها لم تكن مفهومة بسهولة أو تجارية بطبيعتها. أدركنا أن التمسك بهويتنا هو ما يميز علامتنا التجارية."

مهرجان الشارقة لريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، وأولويات التنمية، والأثر

اختُتم الحفل بحوارٍ أدارَه معالي السيد بدر جعفر بعنوان "أولويات التنمية: ريادة الأعمال، والذكاء الاصطناعي، ورأس المال، والأثر الاجتماعي". وأكد السيد بدر جعفر أن النمو الاقتصادي يستغرق فترات طويلة، وأن استدامته تعتمد على الحوكمة، والقدرة على التنفيذ، والمؤسسات القوية. وأشار إلى أن الأنظمة المصممة جيدًا تُتيح لبيئات ريادة الأعمال تحقيق نتائج اجتماعية واقتصادية مستقرة وإيجابية.

يوضح بدر جعفر أن الذكاء الاصطناعي يُغير طريقة تفكير رواد الأعمال في المشاريع، إذ يُحوّل التركيز من الأفكار وحدها إلى التنفيذ طويل الأجل. وهو يدعو إلى ربط الأدوات التقنية بأنواع رأس المال المناسبة ومستوى تقبّل المخاطر. في هذا النهج، يمكن أن يتكامل رأس المال الخيري والاستثماري مع رأس المال التجاري، مما يُشجع على التجريب مع الحفاظ على التركيز على التأثيرات الملموسة على المجتمعات.

وقال: "مع مساهمة الذكاء الاصطناعي في التنمية الاقتصادية، تحوّل السؤال من تحديد المشاريع التي يمكن إنشاؤها إلى تحديد المشاريع التي يمكن تنفيذها واستدامتها. وتؤكد تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة أن التقاء التكنولوجيا ورأس المال والمخاطر الخيرية يعزز مكانة ريادة الأعمال ويحولها إلى آلية لتعزيز الحلول وتوسيع نطاق التأثير الاقتصادي والاجتماعي القابل للقياس".

شركاء مهرجان الشارقة لريادة الأعمال والمؤسسات الداعمة

يشهد افتتاح مهرجان الشارقة لريادة الأعمال تكريمًا للمنظمات الداعمة لبيئة الشركات الناشئة والابتكار في الإمارة. وتُكرّم "شراع" شركاءها الذين تُوفّر برامجهم ومواردهم التمويل والبنية التحتية والإرشاد والمشاركة المجتمعية. وتشمل هذه الشراكات قطاعات العقارات والاتصالات والمصارف والجهات الحكومية وهيئات التطوير، مما يُسهم في دمج ريادة الأعمال ضمن النسيج الاقتصادي الأوسع لإمارة الشارقة.

شريك القطاع / الدور
شركة أرادا للتطوير العقاري العقارات والتنمية المجتمعية
دو بيزنس خدمات الاتصالات والأعمال
شركة الإمارات العامة للبترول (الإمارات) شركة إنرجي، الراعي لمنطقة كبار الشخصيات "فولت"
إعمار العقارية تطوير العقارات
مجلس سيدات الأعمال في الشارقة دعم رائدات الأعمال
مجموعة ألف الاستثمار والتطوير
بنك الإمارات دبي الوطني الخدمات المصرفية والمالية
هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) تشجيع وتطوير الاستثمار
بنك الشارقة الخدمات المصرفية والمالية
مجموعة بيئة الاستدامة والبيئة والابتكار
مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار مركز للابتكار والبحث، ومكان لإقامة المهرجانات
مجموعة بابليس الاتصالات والتسويق
بلدية الشارقة الخدمات واللوائح البلدية
هيئة طرق ومواصلات الشارقة البنية التحتية وخدمات النقل

يقدم مهرجان الشارقة لريادة الأعمال، من خلال جلساته وشراكاته وتكريمه للمساهمين، الشارقة كمركزٍ للتفاعل بين التخطيط طويل الأجل والتنمية البشرية والابتكار. يوفر هذا الحدث منصةً مشتركةً لرواد الأعمال وصناع السياسات والمستثمرين والمبدعين لمناقشة قضايا الأمن الغذائي، وتحديات المناخ، والاقتصاد الإبداعي، والذكاء الاصطناعي، مع تعزيز هياكل الدعم للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في جميع أنحاء الإمارة ومنطقة الشرق الأوسط.

With inputs from WAM

English summary
The ninth Sharjah Entrepreneurship Festival, opened by Sheikha Bodour bint Sultan Al Qasimi, showcases a multi-zone program on long-term economic development, corporate leadership, and entrepreneurship’s role in resilience, drawing 14,000+ participants from the UAE and beyond and featuring 300+ speakers across 10 zones.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from