كهرباء الشارقة تطلق أول بطولة لساعة الترشيد لغرس الوعي بالموارد
استضافت هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، مؤخراً، النسخة الأولى من بطولة ساعة الترشيد للعمال في نادي الثقة للمعاقين. وشهد هذا الحدث الفريد مشاركة خمسة فرق يمثل كل منها مختلف الإدارات والقطاعات في إمارة الشارقة. ولم تكن البطولة مجرد مسابقة، بل كانت أيضًا منصة تعليمية، حيث قدمت محاضرات تهدف إلى تعزيز فهم العمال لتقنيات الحفاظ على الطاقة والمياه. وتخلل الحفل مسابقات رياضية متنوعة وتوزيع جوائز لتشجيع تبني الممارسات المستدامة بين المشاركين.
وأكد راشد المرزوقي، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، أن هذه البطولة تأتي ضمن استراتيجية ترويجية أوسع. وهي جزء من مبادرة ساعة الترشيد، والتي تعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وتهدف المبادرة إلى غرس ثقافة الحفاظ على الطاقة وترشيد استخدامها بين أفراد المجتمع وتعزيز السلوكيات الحضارية والمتقدمة نحو الاستدامة.

وتركز البطولة على رفع مستوى الوعي حول أهمية الحفاظ على الطاقة والمياه، وطرق الاستخدام الأمثل، والعمل الجماعي ضد ظاهرة الاحتباس الحراري. ويشجع المشاركين على تبني المبادرات التي تقلل من هدر الكهرباء والمياه، مما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشاد المرزوقي بالتعاون بين مختلف الجهات التي شاركت في البطولة، وأعرب عن شكره لمن ساهم في نجاحها من خلال الهدايا والجوائز. وأكد التزام الهيئة بالعمل مع الجهات الحكومية والشركات الخاصة لتعزيز ثقافة الاستهلاك الرشيد لدى كافة شرائح المجتمع.
وتلتزم الهيئة بتنظيم حملات توعية ودعم الأنشطة التي تشرك مختلف القطاعات في بناء مستقبل مستدام. وتهدف هذه الجهود إلى ترسيخ ممارسات يومية للاستهلاك الرشيد للموارد بين أفراد المجتمع، بما يعزز دورهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وشاركت في هذه البطولة الرائدة فرق من مختلف الإدارات بما في ذلك إدارة الترشيد بهيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وقسم إسكان العمال ببلدية الشارقة، وجمعية الشارقة التعاونية، ومجموعة إنجازات للخدمات. واختتم الحدث بحفل توزيع جوائز تكريم الفرق الفائزة والمشاركين والجهات الراعية على مساهماتهم.
توضح هذه المبادرة كيف يمكن للجهود الجماعية أن تؤثر بشكل كبير على مكافحة تغير المناخ والاحتباس الحراري. ومن خلال تبني سلوكيات إيجابية في المجالين المهني والشخصي، يمكن للأفراد المساهمة في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وضمان الاستخدام الرشيد لموارد الطاقة والمياه.
With inputs from WAM