دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة تستقبل وفداً هندياً لتعزيز فرص الاستثمار
أجرت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة مؤخرًا مباحثات مع وفد هندي برئاسة سعادة ساتيش كومار سيفان، القنصل العام في دبي والإمارات الشمالية. وركز الاجتماع على تعزيز العلاقات الاقتصادية، لا سيما في القطاعين الصناعي والتجاري. وتبادل الطرفان وجهات النظر حول الاستفادة من خبرات كل دولة لإطلاق مشاريع استثمارية مشتركة في مختلف المجالات الاقتصادية.
خلال اللقاء الذي عُقد في مقر دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، بحضور سعادة حمد علي عبد الله المحمود، رئيس الدائرة، تم التركيز على استكشاف فرص الاستثمار في القطاع الصناعي بالشارقة. وسلّط النقاش الضوء على المزايا التي توفرها الإمارة لجذب رجال الأعمال والشركات الاستثمارية من المنطقتين لإقامة مشاريع مشتركة.

تناول الحوار أيضًا فرص التعاون بين الشركات ورواد الأعمال في قطاعات رئيسية كالاستثمار والصناعة. وناقش الحضور الحوافز والتسهيلات التي تقدمها الشارقة، بالإضافة إلى الخدمات التي تقدمها دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة لتحسين التواصل مع الشركات المحلية وتسهيل بناء شراكات تجارية جديدة.
استعرضت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة أحدث مبادراتها الهادفة إلى دعم المستثمرين وتبسيط إجراءات الأعمال، وسلّطت الضوء على القطاعات الواعدة في الشارقة التي يُمكنها تعزيز الشراكات القائمة. كما تطرق الاجتماع إلى تنامي الاستثمارات الهندية في المنطقة، وعرض المشاريع الهندية الجارية في الشارقة، واستكشاف سبل تعزيز مشاركة الشركات الهندية في الاقتصاد المحلي.
أكد سعادة حمد علي عبد الله المحمود على متانة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهند. وأشار إلى أهمية هذا اللقاء في تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة. وأكد أن الشارقة تلعب دورًا محوريًا في دفع هذه العلاقات نحو مزيد من التعاون والمنفعة المتبادلة.
أكدت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة التزامها بتعزيز التعاون بين مجتمعات الأعمال في مختلف القطاعات، بما في ذلك ربطها بنظرائها حول العالم، بما في ذلك الهند. وينبع هذا الالتزام من إيمان الدائرة بالتعاون الدولي واستكشاف الفرص الاقتصادية، نظرًا لمكانة الشارقة المرموقة في القطاعات الاقتصادية الإقليمية.
واختتم الاجتماع باتفاق الطرفين على أهمية تعزيز شراكتهما لتحقيق نمو متبادل. وأدرك الجانبان إمكانات الشارقة كمركز للمشاريع الناجحة بفضل موقعها الاستراتيجي وبيئة الأعمال الداعمة.
With inputs from WAM