نائب حاكم الشارقة يشهد حفل الزفاف الجماعي لدعم الشباب
شهد سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة حفل الزفاف الجماعي الأول الذي نظمته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية. أقيم الحفل في قاعة البيت متوحد في ضاحية الرحمانية. ورحب سموه بالعروسين الـ170 وأسرهم، داعياً لهم بالسعادة والرخاء.
وتخلل الحفل فقرات قدمتها الفرق الوطنية احتفاءً بالعريسين واستعراض العادات الاجتماعية والتراث الفني. وسلط الحدث الضوء على التقاليد الثقافية للبلاد مع تكريم قادتها. والتقط سموه صورة جماعية مع العرسان الذين عبروا عن امتنانهم لحضوره ودعمه.

تهدف مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للعمل الإنساني، بالتعاون مع وزارة تنمية المجتمع، إلى تخفيف الأعباء المالية على المقبلين على الزواج. ومن خلال المساعدة في تكاليف الزواج، فإنهم يسعون جاهدين لمساعدة الأزواج على بناء أسر سعيدة ومستقرة. كما تقدم هذه المبادرة الدعم المادي والمعنوي خلال المراحل الأولى من الحياة الزوجية.
ويستهدف العرس الجماعي الأفراد المهتمين بتخفيض تكاليف الزواج من خلال الاحتفالات الجماعية. ويمنع هذا النهج الإسراف في حفلات الزفاف، بما يتماشى مع رؤية المؤسسة لتعزيز تماسك الأسرة الإماراتية ووحدة المجتمع. كما أنها تشجع الشباب على المشاركة في الأعراس الجماعية.
رافق سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، ومحمد حاجي الخوري مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وعدد من الممثلين. من الوكالات الداعمة وكذلك عائلات العرسان.
تعكس مبادرة المؤسسة التزامها بالتماسك الاجتماعي من خلال الترويج لحفلات زفاف فعالة من حيث التكلفة. يساعد هذا الجهد الأزواج الشباب على تجنب الضغوط المالية أثناء تأسيس حياتهم الجديدة معًا. يعد الزفاف الجماعي أيضًا بمثابة منصة للاحتفال بالفخر الوطني والوحدة.
واستمتع الحضور بعروض فنية متنوعة أثنت على الوطن وقياداته. وقد أضفت هذه العروض أجواء احتفالية على المناسبة، مما جعلها ذكرى لا تنسى لجميع المشاركين. نجح هذا الحدث في الجمع بين التقاليد وأنظمة الدعم الحديثة لإفادة الأزواج الشباب.
وتؤكد هذه المبادرة على أهمية الدعم المجتمعي في بناء وحدات أسرية قوية. ومن خلال خفض تكاليف الزفاف، فإنه يسمح للأزواج بالتركيز على بناء مستقبل معًا دون ضغوط مالية. تعتبر جهود المؤسسة حاسمة في تعزيز الاستقرار طويل الأمد داخل المجتمع الإماراتي.
وفي الختام، فإن حفل الزفاف الجماعي الذي نظمته مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية يجسد كيف يمكن للمبادرات المجتمعية أن تعزز الوحدة والدعم بين الأزواج الشباب الذين يبدأون حياتهم الزوجية. ولم يحتفل هذا الحدث بالتراث الثقافي فحسب، بل قدم أيضًا مساعدة عملية لضمان مستقبل مستقر لهذه العائلات.
With inputs from WAM