ثقافة الشارقة تسلط الضوء على مبادراتها في معرض الرباط الدولي للكتاب 2025
تستعرض دائرة الثقافة في الشارقة مساهماتها الثقافية في معرض الرباط الدولي للكتاب 2025. وبصفتها ضيف شرف، يُبرز حضور الشارقة دورها الهام في التبادل الثقافي العربي، لا سيما في معارض الكتب. تتماشى هذه المشاركة مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي قاد مبادرة ثقافية نابضة بالحياة على مدى أربعة عقود.
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، شهد مشروع الشارقة الثقافي تطورًا ملحوظًا، وأصبح له تأثيره الإيجابي على المشهد الثقافي العربي والعالمي. وقد ساهمت هذه المبادرة بشكل كبير في تعزيز التراث الثقافي الغني للشارقة، وتعزيز التواصل عبر مختلف المنصات الثقافية.

محمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في دار الشارقة للفنون ورئيس الوفد، شاركنا رؤاه مع وكالة أنباء الإمارات (وام). قال: "تأتي مشاركتنا في المعرض من خلال المعرض الدولي للخط، الذي يضم مجموعة من الأعمال الخطية لمجموعة من الفنانين يمثلون مختلف الدول العربية. تتنوع هذه الأعمال بين الآيات القرآنية والأبيات الشعرية المكتوبة بالخطوط الديواني والثلث والنسخ، بالإضافة إلى خط المجوهر المغربي الدقيق المزخرف".
يُعدّ المعرض الدولي للخط العربي من أبرز فعاليات مشاركة الشارقة في المعرض، حيث يعرض أعمالاً خطية متنوعة لفنانين عرب، تشمل آيات قرآنية وشعرية مكتوبة بخطوط الديواني والثلث والنسخ والمجوهر المغربي. ويؤكد هذا المعرض حرص الشارقة على الحفاظ على الفنون التقليدية.
إلى جانب الخط العربي، يعرض الجناح إصدارات حديثة من دائرة الثقافة، تشمل المسرح والفن والأدب والشعر والنقد والرواية وأدب الطفل. كما يُعرض إصدارات مثل مجلة الشارقة. تعكس هذه المجموعة المتنوعة التزام الشارقة بإثراء المجالات الأدبية والفنية.
الجهود التعاونية مع المغرب
أكد القصير على التعاون الوثيق بين الوكالة ووزارة الثقافة المغربية. قبل عشر سنوات، أطلقا مبادرة بيوت الشعر العربية. يحتضن المغرب بيوت شعرية في مراكش وتطوان، اشتهرت في الأوساط الثقافية المغربية وخارجها.
تستضيف مدينة تطوان في مايو المقبل فعاليةً مميزةً، ألا وهي مهرجان تطوان للشعر العربي، بالشراكة مع وزارة الثقافة المغربية. سيعزز هذا المهرجان الروابط الثقافية بين الشارقة والمغرب، ويحتفي بالشعر العربي.
إن مشاركة الشارقة في معرض الكتاب هذا لا تُبرز إنجازاتها فحسب، بل تُعزز أيضًا التفاعل الوثيق مع مختلف الأوساط الثقافية العربية. ومن خلال مبادرات كهذه، تواصل الشارقة دورها المحوري في تعزيز الثقافة عبر الحدود.
With inputs from WAM