الذكاء الاصطناعي في برلمان الإمارات: مجلس الشارقة يستعرض تجربة المجلس الوطني الاتحادي في مجال الذكاء الاصطناعي
يعمل المجلس الوطني الاتحادي على توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم المهام البرلمانية والخدمات الرقمية. وخلال زيارة قام بها وفد من مجلس الشارقة الاستشاري، أوضح المسؤولون كيف تُسهم هذه التقنيات في تحسين الكفاءة الداخلية، وتعزيز دعم اتخاذ القرارات، ومواءمتها مع الاستراتيجيات الرقمية الوطنية التي تركز على المصلحة العامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
التقى الوفد بسعادة الدكتور عمر عبد الرحمن سالم النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، وسعادة المهندس مطر سهيل سالم مطر المهيري، الأمين العام المساعد للتطوير المؤسسي. كما حضر أعضاء الأمانة العامة، حيث ناقش المجلسان تبادل المعرفة والتعاون في مجال الابتكار الرقمي والتشريعي.

أكد الدكتور عمر النعيمي أن المجلس الوطني الاتحادي يتبنى الذكاء الاصطناعي ضمن رؤية مؤسسية واضحة. تهدف هذه الرؤية إلى رفع مستوى جودة مخرجات المجلس، ودعم كفاءة العمليات الداخلية، وضمان تحول رقمي مستدام يعكس التوجه الاستراتيجي الأوسع لدولة الإمارات العربية المتحدة ويلبي احتياجات المجتمع.
أوضح المهندس مطر المهيري أن مشروع الذكاء الاصطناعي التابع للمجلس الوطني الاتحادي يقوم على أسس منهجية محددة، تشمل قواعد حوكمة قوية، وبناء قدرات واسع النطاق، وتجارب مرحلية مدروسة. والهدف هو إرساء نظام مؤسسي مستقر يحقق أثراً ملموساً، ويوفر لصناع القرار أدوات ذكية موثوقة لتحليل المعلومات التشريعية المعقدة.
تلقى وفد مجلس الشارقة الاستشاري عرضاً تفصيلياً لخارطة طريق الذكاء الاصطناعي للمجلس الوطني الاتحادي. يبدأ البرنامج بمرحلة التأسيس وبناء القدرات، ثم ينتقل إلى مرحلة تجريبية أوسع، ثم يدخل مرحلة التكامل بهدف إنشاء نظام استخبارات برلماني شامل ومستدام، مُدمج في سير العمل الأساسي.
كما استعرض المسؤولون إطار الحوكمة والأخلاقيات الذي يوجه استخدام الذكاء الاصطناعي في المجلس الوطني الاتحادي. ويستند هذا الإطار إلى ميثاق الحكومة الاتحادية والمعايير الدولية المعترف بها، ويرتكز على الشفافية والمساءلة، وحماية البيانات القوية، وضوابط الخصوصية، والاهتمام بالاستدامة طويلة الأجل في إدارة الموارد التقنية والبنى التحتية الرقمية.
خلال العرض التقديمي، شرحت الفرق كيف يُشكّل تصنيف البيانات أساس النموذج التشغيلي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة للمجلس الوطني الاتحادي. وسلطت الضوء على بيئة حوسبة آمنة وقابلة للتوسع مدعومة بمعالجات رسومية متطورة. تتولى هذه المعالجات معالجة أحمال العمل التحليلية المكثفة، وتسريع عمليات التعلم الآلي، ورفع دقة وسرعة المخرجات الآنية المطلوبة خلال جلسات البرلمان.
اطلع الوفد الزائر على أمثلة عملية للذكاء الاصطناعي المُفعّل بالفعل ضمن أنظمة المجلس الوطني الاتحادي. وتشمل هذه الأمثلة قارئًا ذكيًا للوثائق داخل تطبيق البرلمان الذكي، وإعدادًا آليًا لمحاضر جلسات البرلمان، وفهرسة ذكية للمحتوى المرئي لتسجيلات الجلسات والاجتماعات، ومرصدًا برلمانيًا متكاملًا يجمع تدفقات المعلومات لتحليلها من قبل الأعضاء والموظفين.
| تطبيق الذكاء الاصطناعي التابع للمجلس الوطني الاتحادي | الوظيفة الأساسية |
|---|---|
| قارئ المستندات الذكي في البرلمان الذكي | يقوم بمعالجة وتفسير الوثائق التشريعية للأعضاء والموظفين |
| دقائق الجلسة الآلية | يُنشئ سجلات منظمة لجلسات البرلمان |
| فهرسة المحتوى المرئي الذكي | يتيح البحث المستهدف داخل تسجيلات الفيديو للجلسات والاجتماعات |
| مرصد برلماني متكامل | يقوم بتجميع وتحليل مصادر البيانات البرلمانية والبيانات ذات الصلة |
في ختام الزيارة، أشاد وفد مجلس الشارقة الاستشاري بتجربة المجلس الوطني الاتحادي في مجال الذكاء الاصطناعي. وأكد الوفد على أهمية التبادل المستمر للخبرات المؤسسية بين المجالس التشريعية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسلط الضوء على دور الحلول الذكية في دعم تطوير العمل البرلماني في مختلف الهيئات التمثيلية بالبلاد.
With inputs from WAM