المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة يختتم دورته بإقرار 10 قوانين و25 توصية استراتيجية
اختتم المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة دورته العادية الثانية من الفصل التشريعي الحادي عشر بعد تسعة أشهر من العمل الدؤوب. وقد تميزت هذه الفترة بأنشطة وإنجازات برلمانية بارزة، عكست تفاعلاً مؤسسياً قوياً مع قضايا الإمارة. ومارس المجلس أدواره التشريعية والرقابة والمجتمعية بفعالية، منسجما مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
خلال هذه الدورة، عُقد 17 اجتماعًا عامًا، أسفرت عن مناقشة واعتماد 10 مشاريع قوانين في مختلف القطاعات. كما تم بحث أربعة مواضيع عامة، ركزت على قضايا مجتمعية رئيسية، مثل سياسات هيئة الموانئ البحرية والجمارك والمناطق الحرة، وهيئة الشارقة الصحية، ودائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة مطار الشارقة الدولي. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز الإطار التشريعي بما يتماشى مع الأهداف التنموية للإمارة.

شهدت الجلسات مشاركة فاعلة من الأعضاء الذين طرحوا 194 سؤالاً مباشراً للتعمق في تفاصيل السياسات الحكومية. كما طُرحت مسألتان برلمانيتان استراتيجيتان تتعلقان بالتوطين في القطاع الخاص والترقيات في قوى الشرطة والأمن. وقد طلب 93 عضواً التحدث، مما أسفر عن 205 مداخلات برلمانية أثرت بشكل كبير على توجه المجلس.
أثمرت هذه الجهود التعاونية عن 25 توصية شاملة تهدف إلى دعم مسيرة التنمية وتحسين جودة الحياة في الشارقة. وعقدت لجان المجلس 43 اجتماعًا مكثفًا لمناقشة مجالات عمل متخصصة. كما نُفذت 41 زيارة ميدانية لمختلف الدوائر الحكومية للاطلاع على الخدمات المقدمة.
عقد المكتب، برئاسة معالي رئيس المجلس، أربعة اجتماعات لتنسيق البرامج التشريعية وتوجيه العمل البرلماني. وفي ختام الجلسة، أعرب معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي عن فخره بالإنجازات التي تُجسّد التكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة التعاون البنّاء الذي ترعاه قيادة إمارة الشارقة.
أكد معالي أحمد سعيد الجروان، الأمين العام للمجلس، أن هذه النجاحات نابعة من التخطيط الممنهج والعمل الجماعي. وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم العمل المبذول والروح المؤسسية التي تميز أدوار المجلس على المستويين الوطني والمحلي. وتواصل الأمانة العامة دعمها لتنفيذ التوصيات بما يحقق تطلعات القيادة.
With inputs from WAM