المجلس الاستشاري بالشارقة يستعرض جهود الارتقاء بمهنة صيد الأسماك
ركزت لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والبلديات والأمن والمرافق العامة بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة اهتمامها مؤخراً على تنشيط وتطوير مهنة صيد الأسماك في إمارة الشارقة. جاء ذلك خلال زيارة إلى مقر هيئة الشارقة للثروة السمكية في مدينة الشارقة. وهدفت الزيارة إلى الوقوف على سياسات الهيئة قبيل انعقاد جلسة علنية لمجلس الشورى، ضمن فعالياته لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الحادي عشر.
وتعرف أعضاء اللجنة خلال الزيارة على الأدوار والفعاليات والأنشطة التي تنظمها الهيئة، إلى جانب مساعيها المستمرة للحفاظ على الثروة السمكية وتعزيزها. وأكد أحمد راشد الشامسي مقرر اللجنة أن الزيارة جاءت لتفقد مختلف البرامج والخطط. ويعد هذا الإعداد حاسما للدورات القادمة التي ستزيد من تمكين الهيئة من القيام بواجباتها في دعم الأنشطة المتعلقة بالصيد ومراقبة جهود الصيادين والتركيز على التشريعات ذات الصلة.

واستعرض سعادة علي أحمد أبو غازين، رئيس هيئة الشارقة للثروة السمكية، جهود الهيئة ومبادراتها الهادفة إلى تنمية الثروة السمكية. ويتم تحقيق ذلك من خلال التعاون مع جمعيات الصيادين والهيئات ذات الصلة، إلى جانب أنشطة البحث والتطوير لمواجهة أي تحديات تواجه الموارد السمكية. وأكد أن إنشاء الهيئة في عام 2022 كان خطوة استراتيجية استلهمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وتؤكد هذه الخطوة الأهمية التي يحظى بها قطاع الصيد البحري والحفاظ على سبل عيش الصيادين.
كما تناولت المناقشات استراتيجيات تعزيز التعاون بين المجلس والهيئة. ويعتبر هذا التعاون أمراً محورياً لتمكين الهيئة من تنفيذ دورها الهام بفعالية. ويؤكد التعاون بين هذه الكيانات على الالتزام المشترك بتعزيز مستقبل مستدام ومزدهر لصناعة صيد الأسماك في الشارقة.
وتعكس هذه المبادرة رؤية أوسع للتنويع الاقتصادي والاستدامة البيئية في الشارقة، بما يتماشى مع الجهود الإقليمية لدعم الصناعات التقليدية من خلال الاستراتيجيات والسياسات الحديثة. ومن خلال التركيز على هذه القطاعات الحيوية، لا تحافظ الشارقة على تراثها الثقافي فحسب، بل تضمن أيضًا المرونة الاقتصادية والاستدامة للأجيال القادمة.
With inputs from WAM