مهرجان الشارقة للسيارات الكلاسيكية ينطلق بنسخته الثانية من 13 إلى 17 فبراير 2025
أعلن نادي الشارقة للسيارات الكلاسيكية عن عودة مهرجان الشارقة للسيارات الكلاسيكية، المقرر إقامته في الفترة من 13 إلى 17 فبراير 2025. وبناءً على النجاح الذي حققه المهرجان في نسخته الأولى، سيشكل المهرجان مكانًا رئيسيًا لعرض السيارات الكلاسيكية النادرة وتعزيز الروابط بين المتحمسين. ويهدف الحدث إلى مزج المتعة بالتعلم، وتوفير منصة مميزة لعرض مجموعات السيارات الكلاسيكية الشهيرة.
يمكن للزوار استكشاف الأجنحة المختلفة والمشاركة في الأنشطة التفاعلية المصممة لتعزيز فهمهم لتاريخ السيارات وتطورها. يشجع المهرجان الشباب على التعمق في عالم السيارات الكلاسيكية. كما يوفر لهواة الجمع من المجتمعين المحلي والدولي فرصة للتواصل وتبادل الأفكار من خلال جلسات المناقشة حول أحدث تقنيات الصيانة.

وإلى جانب عروض السيارات، يمكن للمشاركين الاستمتاع بمجموعة من الأنشطة التفاعلية والترفيهية. ويلبي المهرجان احتياجات جميع الزوار من خلال توفير مناطق للاسترخاء ومناطق للتسوق ومنافذ للمأكولات والمشروبات وأجنحة للمشاريع التجارية. كما سيقام مزاد للسيارات النادرة، مما يتيح للمشاركين فرصة اقتناء قطع فريدة.
أكد سعادة الدكتور علي أحمد أبو الزود رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات الكلاسيكية أن إطلاق النسخة الثانية من مهرجان الشارقة للسيارات الكلاسيكية يعكس الرؤية الاستراتيجية العميقة لدولة الإمارات في الاستثمار بالتراث بكافة أشكاله لتعزيز التنمية المستدامة، مؤكداً أن التزام الشارقة بالسياحة الثقافية حوّل التراث إلى أصل اقتصادي مستدام.
وأكد الدكتور أبو الزود أن المهرجان يجسد الاقتصاد الإبداعي من خلال توليد فرص جديدة ومشاريع رائدة ضمن هذا القطاع المتوسع، مشيراً إلى أن السيارات الكلاسيكية ترمز إلى الابتكار المستمر الذي يعزز النشاط الاقتصادي، وأن تحول الشارقة للسيارات الكلاسيكية من هواية إلى صناعة إبداعية يعكس روح الإبداع والابتكار التي تتمتع بها.
ويؤكد المهرجان على مكانة الشارقة كمركز للثقافة والفنون والتراث، كما يجذب عشاق السيارات الكلاسيكية من جميع أنحاء العالم. ولا يقتصر هذا الحدث على الاحتفال بالسيارات القديمة فحسب، بل يهدف أيضًا إلى الاستثمار في النمو المستقبلي من خلال الحفاظ على التراث.
With inputs from WAM