مهرجان الشارقة القرائي للطفل 2024 يستضيف أنشطة تعليمية شيقة
تعد الدورة الخامسة عشرة لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، المنعقد حالياً في مركز إكسبو الشارقة حتى 12 مايو المقبل، مركزاً نابضاً بالأنشطة التشاركية والتفاعلية تحت شعار "كن بطل قصتك". يمزج هذا الحدث بشكل فريد بين العناصر التعليمية والترفيهية، ويلبي احتياجات العقول الشابة على وجه التحديد ويعزز حب التعلم والإبداع.
ومن أبرز فعاليات المهرجان ركن "مدرسة المواهب"، وهو مساحة تفاعلية مصممة لاكتشاف مواهب الأطفال ورعايتها. وقادت مدربة التربية الموسيقية البريطانية نوريا توماس نشاط "متعة الغناء" لمدرسة البراعم، والذي ركز على تنمية الحواس الفنية والأذواق الموسيقية لدى الأطفال. لا يعلم هذا النشاط الأطفال العمل الجماعي فحسب، بل يشركهم أيضًا في تمارين تعليمية ممتعة.

خصص ركن "محطة العمل" في المهرجان مساحة كبيرة للتقنيات الرقمية. هنا، توفر ورشة عمل نادي البرمجة للحاضرين الشباب بيئة ممتعة لتعلم أساسيات البرمجة وإنشاء البرامج من خلال التطبيقات العملية والشروحات النظرية. وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود المهرجان لجعل التكنولوجيا في متناول الأطفال وجذابة لهم.
ورش عمل إبداعية للأطفال
وتحت إشراف متخصصين من هيئة الشارقة للكتاب، تتاح للأطفال فرصة المشاركة في ورش العمل المختلفة. ومن بين هذه الورشة ورشة "الغيتار الورقي" حيث يتعلمون صناعة القيثارات من الورق المقوى وإضافة الألوان والأوتار لإنشاء قطع فنية. ورشة عمل بارزة أخرى هي "اصنع محركًا"، حيث يتعمق الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عامًا في تكنولوجيا المحركات الكهربائية، ويتعلمون عن علوم الكهرباء والحركة الميكانيكية من خلال الخبرة العملية.
الجلسات الأدبية والمنتديات الثقافية
التقى الشاعر والأديب الأردني محمد جمال عمرو مع طلاب المدارس في جلسة ثقافية، وتبادل معهم وجهات النظر حول رحلته في أدب وشعر الأطفال. وشدد على أهمية القراءة المستمرة والمثابرة للكتاب الطموحين. بالإضافة إلى جلسة بعنوان "ماذا يعني أن تعرف شيئا؟" بقيادة الدكتور آل جونز من وزارة التعليم الأمريكية، بحثت دور الذكاء الاصطناعي في اكتساب المعرفة وتأثيره على حياة الأفراد.
مستقبل العالم الرقمي
ألقت آية بدر، المتخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي، الضوء على مستقبل التكنولوجيا الرقمية خلال ورشة عملها "استكشاف مستقبل العالم الرقمي". وسلطت الضوء على الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي كأدوات رئيسية تقود التقدم التكنولوجي. وتوفر هذه التقنيات للمستخدمين تجارب غامرة، مثل استكشاف الحضارات القديمة أو السفر حول العالم دون مغادرة مقاعدهم.
يعد مهرجان الشارقة القرائي للأطفال بمثابة شهادة على قوة التعليم والإبداع في تشكيل العقول الشابة. ومن خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة وورش العمل والجلسات، توفر منصة للأطفال لاستكشاف مواهبهم واحتضان التكنولوجيا والشروع في مغامرات أدبية. ويواصل المهرجان إلهام الحضور من خلال إظهار أنه بإمكانهم بالفعل أن يكونوا أبطال قصصهم الخاصة.
With inputs from WAM