الشيخ سلطان القاسمي يعلن الشارقة رسميًا إمارة صديقة للطفل والأسرة
أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، رسميًا الشارقة إمارة صديقة للطفل والأسرة. ويمثل هذا الإعلان خطوةً هامةً في تهيئة بيئة آمنة وشاملة للأسرة والطفل. ويؤكد هذا الإعلان التزام الشارقة بتطبيق سياسات تركز على الأسرة في مختلف القطاعات، استنادًا إلى معايير اعتماد الشارقة كمدينة صديقة للطفل والأسرة.
تضمن معايير الاعتماد استدامة مشروع الشارقة صديقة للطفل، الذي انطلق عام ٢٠١١. وتطور ليصبح اعتماد الشارقة صديقة للطفل والأسرة عام ٢٠٢٤، معززًا المسؤولية المشتركة تجاه رفاه الأسرة في القطاعين العام والخاص. وتهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ مكانة الشارقة كنموذج رائد في مجال رعاية الطفل والأسرة في المنطقة.

منذ خمسينيات القرن الماضي، كانت الشارقة رائدة في تقديم خدمات الأمومة والطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكانت أول إمارة تُنشئ خدمات مُخصصة للأمهات والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة. ومع مرور الوقت، توسعت هذه الجهود لتشمل مرافق رعاية صحية مُلائمة للأم والطفل في جميع أنحاء الإمارة.
كما طورت الشارقة تخطيطًا حضريًا يدعم الأسرة، ووضعت سياسات عمل مرنة للآباء والأمهات، وأنشأت بيئات تشجع الرضاعة الطبيعية. وتُستكمل هذه المبادرات بحملات توعية وبرامج مجتمعية تهدف إلى تحسين صحة الأم والطفل.
حظيت إنجازات الشارقة بإشادة دولية. ففي عام ٢٠١٥، أصبحت أول إمارة صديقة للأطفال واليافعين تُعترف بها اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية. وفي عام ٢٠١٨، أعلنتها اليونيسف أول إمارة صديقة للأطفال واليافعين. وتُبرز هذه الاعترافات التزام الشارقة بتعزيز إطار عملها الصديق للأطفال واليافعين.
وتواصل الإمارة التزامها بتجديد عضويتها في مبادرة المدن الصديقة للأطفال التابعة لليونيسف في نوفمبر 2025. ويعكس هذا التجديد الجهود المستمرة للحفاظ على معايير عالية في التنمية التي تركز على الطفل على المستويين الإقليمي والعالمي.
سياسات صديقة للعائلة
لدعم الأسر بشكل أكبر، مدّدت الشارقة إجازة الأمومة مدفوعة الأجر إلى 12 أسبوعًا، وقدّمت مزايا إضافية للأسر. كما طبّقت الإمارة نظام أسبوع عمل من أربعة أيام لتعزيز التوازن بين العمل والحياة بين سكانها. تهدف هذه الإجراءات إلى تهيئة بيئة داعمة للآباء والأمهات العاملين.
يتجلى استثمار الشارقة طويل الأمد في تهيئة بيئة صديقة للأسرة من خلال مبادرات متنوعة طُوّرت على مر الزمن. وتهدف هذه الجهود إلى إرساء معايير جديدة للتنمية التي تركز على الطفل والأسرة على المستويين الإقليمي والعالمي.
تلتزم الإمارة بتعزيز إطار عملها من خلال سياسات مجتمعية شاملة. وتسعى من خلال ذلك إلى إرساء معايير جديدة للتنمية تركز على الأطفال والأسر في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM