جمعية الشارقة الخيرية تفتتح مسجداً جديداً بدعم مجتمعي
في تطور ملموس للمجتمع في منطقة الشوكة، افتتحت جمعية الشارقة الخيرية بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف – فرع رأس الخيمة، مسجد “ناصر سالم طناف الكعبي”. ويمثل مكان العبادة الجديد هذا، الذي تم تشييده بتكلفة 1.9 مليون درهم، شهادة على روح المشاركة المجتمعية والجهود المستمرة لإنشاء المزيد من المساجد في جميع أنحاء البلاد. وقد أصبح هذا المشروع ممكناً بفضل التبرعات السخية من المحسنين والمساهمات الجزئية، مما سلط الضوء على الجهد المجتمعي في تعزيز البنية التحتية الدينية.
وقد تم تصميم المسجد، الذي يمتد على مساحة 686 مترًا مربعًا، لاستيعاب ما يصل إلى 350 مصليًا، بما في ذلك مساحات مخصصة للرجال والنساء. وهي مجهزة بمرافق الخدمات الأساسية مثل المراحيض والوضوء، مما يضمن بيئة مريحة ومواتية للصلاة والتأمل. ويضاف إنشاء هذا المسجد إلى قائمة المساجد المتنامية التي تم تطويرها في الآونة الأخيرة، مما يعكس تفاني المجتمع في بناء أماكن للعبادة.
وأكد الدكتور محمد بن هويدن الكتبي مدير إدارة الجمعية بالذيد أن مشروع المسجد يعد من مبادراتهم الرائدة. وأشار إلى الجهود التعاونية مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في مختلف إمارات الدولة، بما في ذلك دائرة الشؤون الإسلامية بالشارقة. وينصب التركيز على إنشاء المزيد من المساجد، خاصة في المناطق السكنية الجديدة، مع التأكيد على الالتزام بتوسيع المرافق الدينية لتلبية احتياجات المجتمع.
وأعرب الدكتور الكتبي عن امتنانه لفاعلي الخير الذين لم تدعم مساهماتهم السخية هذا المشروع فحسب، بل دعمت أيضًا مشاريع أخرى في رأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة والشارقة. وأعرب عن أمله في استمرار النجاح في المشاريع الخيرية المستقبلية داخل الدولة وخارجها.
المشاركة المجتمعية والتقدير
وشهد حفل التدشين مشاركة مسؤولين من الجهات المتعاونة والسكان المحليين، وبلغ ذروته بصلاة الظهر الجماعية. لم يكن هذا الحدث بمثابة افتتاح مكان جديد للعبادة فحسب، بل كان أيضًا بمثابة فرصة للمشاركة المجتمعية والاحتفال. وتقديراً لدعمهم تم تقديم درع لجمعية الشارقة الخيرية من قبل مسؤولين من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف – فرع رأس الخيمة.
يمثل افتتاح مسجد "ناصر سالم طناف الكعبي" علامة بارزة في الجهود المستمرة لتعزيز البنية التحتية الدينية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويؤكد على أهمية المشاركة المجتمعية والعمل الخيري في تعزيز النمو الروحي والتماسك الاجتماعي. ومع نجاح المزيد من هذه المشاريع، فإنها ستساهم بلا شك في الرفاهية الروحية للسكان وتعزيز الروابط المجتمعية.
With inputs from WAM

