جمعية الشارقة الخيرية تختتم حملة تحويلية في نيبال
اختتم وفد جمعية الشارقة الخيرية مؤخراً رحلة عمل إلى جمهورية نيبال استغرقت سبعة أيام، مما يمثل خطوة كبيرة في مساعيهم الخيرية. بقيادة سعادة علي محمد الراشدي، رئيس قطاع الموارد والاستثمار، شرع الفريق في مهمة تتمثل في إيصال سخاء المانحين مباشرة إلى المحتاجين. وتركزت جهود الوفد على تنفيذ العديد من المشاريع الخيرية التي تهدف إلى التخفيف من الصعوبات التي تواجهها المجتمعات المحرومة في نيبال.
وكانت إحدى المبادرات الرئيسية التي قام بها الوفد هي حملة القلوب الصغيرة، التي أدارها الدكتور أحمد الكمالي، استشاري أمراض قلب الأطفال في مستشفى القاسمي للنساء والأطفال. وتهدف هذه الحملة إلى توفير الفحوصات الطبية الأساسية للأطفال الذين يعانون من أمراض القلب. وخلال الزيارة، تم إجراء الفحوصات الأولية لأكثر من 15 طفلاً، مما أدى إلى إجراء قسطرة لثماني حالات. وتؤكد هذه المبادرة التزام المجتمع بتقديم التدخلات الطبية المنقذة للحياة لمن هم في أمس الحاجة إليها.

وبالإضافة إلى صحة القلب، ركز الوفد أيضًا على العناية بالعيون من خلال حملة عيون واسعة النطاق. شهدت هذه المبادرة قيام الفريق في البداية بفحص أكثر من 2000 فرد بحثًا عن حالات مرتبطة بالعين. وبعد هذه الفحوصات أجرى الفريق الطبي العديد من العمليات لعلاج الجلوكوما وإعتام عدسة العين، وتركيب القرنيات، وزراعة العدسات، وتوفير النظارات الطبية مع الأدوية الموصوفة. وكانت هذه الجهود جزءًا من حملات الجمعية الأوسع لمكافحة العمى، والتي تهدف إلى الوقاية من ضعف البصر وعلاجه في 110 دولة تعمل فيها الجمعية.
دعم يتجاوز الرعاية الطبية
وإلى جانب الرعاية الصحية، قامت جمعية الشارقة الخيرية أيضًا بتلبية الاحتياجات الأساسية من خلال توزيع 200 سلة غذائية على الأسر المحتاجة. وتضمنت هذه السلال مواد غذائية أساسية، مما يضمن حصول الأسر على التغذية اللازمة. يعكس هذا العمل اللطيف النهج الشمولي الذي يتبعه المجتمع تجاه الأعمال الخيرية، حيث تعتبر الصحة والغذاء الأساسي عنصرين حاسمين في مهمتهم الإنسانية.
وأعرب علي محمد الرشيدي عن ارتياحه لنتائج الزيارة، مؤكدا أن هذه المبادرات جاءت بفضل التبرعات السخية من المحسنين والجهود المخلصة لفريق الجمعية. إن التنفيذ الناجح لهذه المشاريع في نيبال هو شهادة على التزام جمعية الشارقة الخيرية الثابت بإحداث تغيير ملموس في حياة أولئك الذين تخدمهم في جميع أنحاء العالم.
إن العمل الذي قامت به جمعية الشارقة الخيرية في نيبال هو دليل واضح على كيف يمكن للجهود الخيرية الهادفة أن تحقق تحسينات كبيرة في الصحة والرفاهية للمجتمعات المحتاجة. ومن خلال مبادرات مثل حملة القلوب الصغيرة وحملات مكافحة العمى، تواصل الجمعية توسيع نطاق انتشارها، مما يجلب الأمل والإغاثة للمحتاجين في جميع أنحاء العالم.
With inputs from WAM