غرفة الشارقة تناقش الاستراتيجية الشاملة للنمو الاقتصادي وريادة الأعمال 2025-2027
عقدت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مؤخرًا اجتماعها الدوري الثاني لعام ٢٠٢٥. وترأس الاجتماع سعادة عبد الله سلطان العويس، وركز على استراتيجية الغرفة للفترة ٢٠٢٥-٢٠٢٧. وحضر الاجتماع كلٌّ من الشيخ ماجد بن فيصل القاسمي، وسعادة وليد عبد الرحمن بو خاطر، وأعضاء مجلس الإدارة والمسؤولين.
أكد معالي عبد الله سلطان العويس أن الاستراتيجية الجديدة تنسجم مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، الرامية إلى تعزيز مكانة الشارقة الاقتصادية، وتنويع قاعدتها الإنتاجية، وتحسين مناخها الاستثماري. ويضمن هذا النهج أن تظل الشارقة مركزًا رئيسيًا للاستثمارات الناجحة.

تسعى استراتيجية الغرفة إلى تمكين اقتصاد الشارقة من خلال دعم مختلف القطاعات، التجارية والصناعية والمهنية والزراعية والرقمية. وتهدف إلى تقديم خدمات متميزة لتعزيز التنافسية، وتسهيل توسع الشركات المحلية عالميًا، وتعزيز التجارة الدولية. كما تركز على الابتكار وريادة الأعمال من خلال تهيئة بيئة داعمة للنمو.
خلال الاجتماع، سلّط سعادة محمد أحمد أمين العوضي الضوء على إنجازات النصف الثاني من عام 2024. وتتوافق هذه الإنجازات مع مؤشرات الأداء الهادفة إلى تعزيز مكانة الشارقة كمركز استثماري إقليمي. وتواصل الغرفة دعم مصالح القطاع الخاص والمساهمة في تطوير الأعمال.
تلتزم غرفة تجارة وصناعة الشارقة ببناء شراكات استراتيجية مع الجهات المحلية والدولية. ويهدف هذا الجهد إلى تعزيز سلاسل القيمة الاقتصادية وجذب استثمارات نوعية إلى الشارقة. كما تخطط الغرفة لدعم الشركات المحلية في التوسع في الأسواق العالمية، واستقطاب المواهب والمستثمرين من جميع أنحاء العالم.
حققت البعثات التجارية التي نظمتها الغرفة نجاحًا ملحوظًا، بما في ذلك رحلاتها الأخيرة إلى أوغندا وكينيا. وقد عززت هذه البعثات القدرة التنافسية للأعضاء وعرّفتهم على فرص الاستثمار في إطار استراتيجية التنويع الاقتصادي.
تعزيز الخدمات والقدرة التنافسية
استعرض الاجتماع أنشطة النصف الأول من عام 2024، والتي ركزت على تطوير الخدمات التي تقدمها الغرفة وشركاتها التابعة. وتهدف الخطط إلى تعزيز تنافسية القطاع الخاص، وتحسين جودة الأداء المؤسسي، وتنمية الموارد البشرية، وتعزيز فرص الاستثمار في الشارقة.
عقدت الغرفة العديد من لقاءات العمل مع وفود رسمية من مختلف دول العالم خلال النصف الثاني من العام الماضي. وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز شراكات الأعمال بين القطاع الخاص في الشارقة ومختلف دول العالم، واستكشاف فرص النمو المستقبلية.
تُمثل الاستراتيجية الجديدة لغرفة تجارة وصناعة الشارقة انطلاقةً جديدةً في رسم ملامح مستقبل الشارقة الاقتصادي، حيث تُركز على استقطاب الاستثمارات النوعية، ودعم الاقتصاد الرقمي، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز تنافسية القطاع الخاص، وتشجيع ريادة الأعمال، والاستثمار في الموارد البشرية، وترسيخ ثقافة الجودة المؤسسية.
With inputs from WAM