غرفة الشارقة تعزز العلاقات الزراعية في مهرجان المانجو السعودي
في خطوة مهمة لتعزيز التعاون الزراعي وتبادل أفضل الممارسات، انطلق وفد من غرفة تجارة وصناعة الشارقة برئاسة خليل محمد المنصوري، مدير مركز اكسبو خورفكان، في رحلة إلى المملكة العربية السعودية. وشكلت المشاركة في الدورة العشرين لمهرجان المانجو والفواكه الاستوائية 2024، الذي انطلق في 25 أبريل بمحافظة صبيا، لحظة محورية للمزارعين الإماراتيين. ولأول مرة، انضموا إلى أكثر من 60 مزارعًا من مناطق مختلفة، وعرضوا منتجاتهم الفاخرة من المانجو والتمور والحمضيات ومجموعة من المنتجات الأخرى.
وتؤكد مشاركة الوفد حرص غرفة الشارقة على تعزيز دورها في دعم الفعاليات الزراعية المتخصصة داخل إمارة الشارقة. ويهدفون من خلال هذه المبادرة إلى التعلم من أفضل الممارسات العالمية في تنظيم المهرجانات والمساهمة بشكل كبير في نمو القطاع الزراعي. وقد سهلت الزيارة عقد اجتماع عمل مهم مع أحمد حسن السهلي، نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جازان في المملكة العربية السعودية. ودارت المناقشات حول كيفية قيام غرف التجارة بدور حيوي في دعم الأحداث التي تعزز النشاط الاقتصادي.

وتعرف وفد الشارقة خلال إقامته على مختلف المهرجانات والمعارض التي نظمتها غرفة الشارقة في مختلف مدن الإمارة. ومن أبرز الفعاليات مهرجان الذيد للتمور، ومهرجان المالح والصيد في دبا الحصن، وأبرزها مهرجان المانجو في خورفكان. كما امتدت هذه المناقشات إلى المعارض المتخصصة والعامة التي تقام في فرعي مركز اكسبو الشارقة في الذيد وخورفكان.
وأكد خليل محمد المنصوري أن هذه الزيارة كانت بمثابة منصة أساسية للحوار مع المختصين المعنيين بمهرجان المانجو والفواكه الاستوائية 2024. وكان تبادل الخبرات والتجارب محورياً في هذه المناقشات، مع التركيز على تعزيز التعاون بين المهرجانات المتخصصة في المانجو والتمور. . ويهدف هذا التعاون إلى دعم وتطوير زراعة هذه الفاكهة بما يساهم في تعزيز أنظمة الأمن الغذائي.
كما تم خلال اللقاءات بحث آليات العمل المبتكرة لتعزيز التعاون بين المهرجانين في محافظة خورفكان وصبيا. وكانت إحدى النتائج المهمة هي تشجيع الشركات المحلية والإقليمية والدولية على المشاركة في كلا الحدثين، بهدف رفع مكانتها وتأثيرها العالمي.
ولا تسلط هذه المبادرة التي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة الضوء على تفانيها في تطوير الممارسات الزراعية فحسب، بل تعزز أيضًا العلاقات الدولية مع نظرائها مثل المملكة العربية السعودية. ومن خلال هذه الجهود التعاونية، تطمح المنطقتان إلى تحقيق التنمية المستدامة في مجال الزراعة، بما يضمن الأمن الغذائي والازدهار الاقتصادي.
With inputs from WAM