غرفة الشارقة ووزارة الموارد البشرية والتوطين تنظمان ورشة عمل لتعزيز مشاركة القطاع الخاص في برنامج التوطين
نظمت غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتوطين ورشة عمل للتعريف ببرنامج التوطين الذي يستهدف الشركات الخاصة في الشارقة بهدف تعزيز التعاون مع القطاع الخاص واستقطاب المزيد من المواهب المحلية. وتناولت الورشة الأهداف الاستراتيجية للبرنامج، مؤكدة على أهميته في إشراك القطاع الخاص.
وخلال الجلسة، استعرضت وزارة الموارد البشرية والتوطين أهم المزايا والحوافز التي يوفرها برنامج التوطين للشركات الراغبة في تعزيز توظيف وتدريب المواهب الوطنية. وأكدت الوزارة التزامها بتحقيق أهداف التوطين وتعزيز دور القطاع الخاص. وسلط هذا الحدث الضوء على الشراكة الحاسمة بين القطاعين العام والخاص في رعاية المهارات الوطنية ودعم الابتكار والمساهمة في بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة.

كما تم مناقشة برنامج "نفيس" باعتباره عنصراً حيوياً في تعزيز القدرة التنافسية للقوى العاملة الإماراتية، حيث يوفر الدعم الأساسي للمؤسسات التي تسعى إلى تحقيق أهداف التوطين. وتؤكد هذه المبادرات على الالتزام القوي بتوفير الفرص التي تضمن ازدهار المواهب الوطنية في سوق العمل.
وأكدت الغرفة التزامها بنجاح برنامج التوطين من خلال الجهود المشتركة مع الجهات الحكومية، حيث تعمل الغرفة من خلال إطلاق مبادرات مبتكرة مثل جائزة الشارقة للتوطين الخليجي، والتي تعد جزءاً من جائزة الشارقة للتميز، على تشجيع ممارسات التوظيف المستدامة في القطاع الخاص، كما تدعم الغرفة رواد الأعمال الإماراتيين من خلال الترويج لمشاركتهم في المعارض والبرامج التدريبية.
وتناولت الورشة خطط الحكومة لزيادة معدلات التوطين بنحو 2% سنويا حتى تصل إلى 10% على الأقل بحلول عام 2026، واستعرضت الإنجازات التي تحققت خلال العام الحالي وحددت أهداف الربع الأخير، وشددت على توسيع أهداف التوطين في القطاع الخاص وأنواع العقود المعتمدة لتحقيق هذه الأهداف.
دور برنامج نفيس
ويهدف برنامج "نفيس" الاتحادي إلى تعزيز تنافسية القوى العاملة الإماراتية من خلال مبادرات مختلفة، منها توفير خبراء التوظيف لمتابعة التقدم في المؤسسات المستهدفة، والمساعدة في التسجيل على منصة نفيس، وترشيح الباحثين عن عمل، وتنظيم أيام التوظيف المفتوحة.
وأشاد المشاركون بالرؤى التي قدمتها الورشة حول الرؤية الوطنية وأهداف التنمية المتعلقة بالتوطين، وأشادوا بأثرها الإيجابي في رفد القطاع الخاص بالكفاءات المحلية الماهرة، مما يساهم بشكل كبير في التنمية المستدامة في دولة الإمارات.
وتحرص غرفة الشارقة على تعزيز التوطين من خلال شراكات استراتيجية مع وزارة الموارد البشرية والتوطين، وذلك من خلال الاستفادة من كافة الموارد المتاحة، بهدف تعزيز فرص القوى العاملة المحلية في القطاع الخاص في الشارقة.
With inputs from WAM