معرض الشارقة الدولي للكتاب 2023 ينطلق 6 نوفمبر المقبل والمغرب ضيف شرف
أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن انطلاق فعاليات الدورة الـ43 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، خلال الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر المقبل، تحت شعار "هكذا نبدأ"، وذلك في إطار التأكيد على أهمية القراءة والمعرفة في تنمية المجتمع. ويشارك في المعرض ناشرون محليون وعرب وعالميون إلى جانب كتاب ومبدعين. وتحل المملكة المغربية ضيف شرف على المعرض، حيث ستقام العديد من الفعاليات الثقافية والفنية.
وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، على دور المعرض في تعزيز التواصل العالمي من خلال الأدب، وقالت: "إن الحاجة إلى التأكيد على أهمية الكتب في بناء جسور التواصل الإنساني بين الأمم والشعوب تتزايد اليوم أكثر من أي وقت مضى"، مشيرة إلى أن المعرض يشكل شهادة على قوة الكتب في تشكيل الحضارات وغرس القيم النبيلة.

وأكد سعادة أحمد بن ركاض العامري الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب حرص الشارقة على تعزيز المعرفة، مشيراً إلى أن المعرض تحول بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى منصة شاملة لتبادل المعرفة، وتمكين المجتمعات من القراء والمؤلفين والمترجمين والمصممين من استكشاف اتجاهات النشر ومشاركة الأفكار المبتكرة.
كما يهدف الحدث إلى تعزيز الشراكات بين المشاركين. وأعربت الشيخة بدور عن فخرها بالتأثير الذي أحدثه المعرض على مدى أربعة عقود على الصناعة الإبداعية العالمية. ودعت الحضور إلى الاستفادة من هذا التجمع للتعاون مع المؤسسات ومراكز المعرفة في جميع أنحاء العالم.
تكرم هذه النسخة التراث الثقافي الغني للمغرب ومساهماته في الأدب. ويتضمن البرنامج المغربي إصدارات ووثائق تاريخية تبرز عمقه الثقافي. وسيشارك مثقفون مغاربة بارزون في مناقشات لتعزيز التبادل الثقافي. وستسلط العروض الفنية الضوء بشكل أكبر على التعبيرات الثقافية المتنوعة في المغرب.
لا يجذب المعرض الناشرين فحسب، بل يؤثر أيضًا على الاقتصادات المحلية بشكل كبير. فهو يوفر فرصة فريدة للمشاركين لبناء الشبكات واستكشاف سبل جديدة للتعاون داخل قطاع المعرفة.
يواصل معرض الشارقة الدولي للكتاب دوره المحوري في تعزيز الأدب كوسيلة للتواصل بين الشعوب على مستوى العالم. ومن خلال الاحتفال بتراث المغرب هذا العام، يعزز المعرض التزامه بالتنوع الثقافي والتبادل الفكري.
With inputs from WAM