الشارقة تعزز الحوار والتعاون الثقافي في معرض سيول للكتاب
شهد جناح هيئة الشارقة للكتاب في معرض سيول الدولي للكتاب مشاركة كبيرة من الجمهور الكوري والدولي. وتضمن الحدث مجموعة متنوعة من الإصدارات التي سلطت الضوء على الثقافة العربية والإماراتية، وتعزيز الحوار الثقافي. كما عززت هذه المشاركة العلاقات مع المجتمع الأدبي في كوريا الجنوبية.
وقدمت الهيئة خلال المعرض فعاليات ومعارض ثقافية متنوعة تنظمها الشارقة على مدار العام. ومن بينها "معرض الشارقة الدولي للكتاب"، و"مهرجان الشارقة لقراءة الطفل". بالإضافة إلى ذلك، سلطوا الضوء على المؤتمرات الدولية المتخصصة مثل مؤتمرات الناشرين والموزعين و"مؤتمر الشارقة للرسوم التوضيحية".

كما أكدت الهيئة على الجوائز الثقافية العالمية التي تمنحها الشارقة للمبدعين من الكتاب والناشرين والرسامين والمترجمين. وتشمل هذه الجوائز جائزة "ترجمان"، وجوائز الشارقة لرسومات كتب الأطفال، وجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب.
وعُقدت اجتماعات مع ناشرين من كوريا وتايلاند ودول أخرى لمناقشة التعاون في النشر وترويج الكتب. وشددت الهيئة على دور الشارقة في تطوير الصناعات الإبداعية وتعزيز الحركات الأدبية عالمياً. كما قدموا عروضاً حول المشاريع المستقبلية التي تهدف إلى دعم الكتاب والمؤلفين والمترجمين من خلال مبادرات مثل وكالة الشارقة للأدب.
واعتبرت خولة المجيني، مديرة إدارة الفعاليات والتسويق في هيئة الشارقة للكتاب، مشاركة الشارقة خطوة ملهمة نحو تعزيز التعارف الثقافي مع مختلف الدول. وأشارت إلى أن المشاركة العام الماضي كضيفة شرف كانت لها أهمية كبيرة في تمثيل الثقافة العربية والإماراتية عالمياً.
تعزيز التبادل الثقافي
وأكد المجيني أن الكتب بمثابة جسور تربط بين الناس، مما يعكس الالتزام بتعزيز التفاهم المتبادل وتعزيز الحوار الثقافي العالمي. وأشارت إلى أن مشاركتهم هدفت إلى إبراز دور الشارقة كمركز ثقافي رائد من خلال مبادراتها الإبداعية.
واستعرضت الهيئة تجاربها الناجحة في تنظيم الفعاليات الثقافية الكبرى وعقد الشراكات مع المؤسسات الثقافية العالمية. ويعزز هذا الجهد مكانة الشارقة كمركز ثقافي عالمي.
وشارك في معرض سيول الدولي للكتاب أكثر من 350 شركة نشر من كوريا الجنوبية و122 شركة أجنبية من 18 دولة. حضر هذا الحدث الذي أقيم في الفترة من 26 إلى 30 يونيو أكثر من 180 كاتبًا كوريًا وأجنبيًا.
وأكدت مشاركة الهيئة الدور الحيوي الذي تلعبه الشارقة ودولة الإمارات في النهوض بالصناعات الإبداعية. كما عززت الحركات الأدبية والفنية إقليميا وعالميا من خلال العروض التقديمية حول المشاريع المستقبلية.
وقد وفرت هذه المشاركة فرصة استثنائية للتبادل الثقافي الواسع مع الجماهير الكورية والنخب الأدبية الرائدة. وكان لدعم الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، دوراً أساسياً في هذا المسعى.
وتتوافق جهود الهيئة مع الرؤى التي وضعها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وكانت رعايته المستمرة للثقافة والفنون محورية في هذه المبادرات.
With inputs from WAM