غرفتا الشارقة والبحرين تتعاونان لتعزيز جهود التحكيم التجاري الدولي
بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة وغرفة تجارة وصناعة البحرين مؤخراً سبل تعزيز التعاون في مجال التحكيم التجاري الدولي، بهدف تعزيز مناخ الاستثمار وتحسين الصادرات وتقوية العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين، والارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أكثر ازدهاراً، بما يعود بالنفع على الطرفين من خلال تعزيز القدرة التنافسية للأعمال ودعم الاستثمارات المشتركة في القطاعات الاقتصادية الرئيسية.
أكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة الشارقة على الدور المحوري للتحكيم التجاري الدولي في تعزيز ثقة المستثمرين، مشيراً إلى أن التحكيم يوفر بيئة أعمال آمنة، ويشجع على نمو الاستثمار نظراً لطبيعته التخصصية، ويوفر حلولاً أسرع وأقل تكلفة للنزاعات التجارية. ومن المتوقع أن يجذب تعزيز آليات التحكيم بين الإمارات والبحرين المزيد من الاستثمارات، مما يعزز النمو الاقتصادي مع توسع التبادل التجاري والاستثماري بشكل سريع.

تحدث الدكتور أحمد صالح العجلة من مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي (تحكيم) عن جهود المركز في تعزيز ثقافة التحكيم بين المهنيين القانونيين والشركات محليًا وإقليميًا ودوليًا. ويركز تحكيم على حل النزاعات التجارية من خلال الندوات والدورات التدريبية والمؤتمرات. تهدف هذه المبادرة إلى وضع الشارقة كمركز إقليمي رائد للاستثمار والأنشطة التجارية.
وأعربت غرفة البحرين عن التزامها بتعزيز الشراكة مع غرفة الشارقة في مجال التحكيم، حيث تدرك أهمية آليات التحكيم الفعالة في خلق بيئة استثمارية جاذبة. ومن خلال هذا التعاون، تهدف الغرفة إلى عرض تجربة المستثمرين في البحرين وتوفير الضمانات لحماية مصالح الأعمال من خلال تقديم أساليب سريعة لحل النزاعات بناءً على تجارب البحرين الناجحة.
كما تطرق اللقاء إلى تبادل الخبرات لترسيخ أفضل الممارسات في التحكيم التجاري، وهو ما سينعكس إيجاباً على نمو الشراكات التجارية من خلال توضيح آليات حل النزاعات وضمان العدالة وتسريع الأحكام، كما تم مناقشة فرص إقامة برامج تدريبية مشتركة لتأهيل المحكمين وتعزيز مهاراتهم في المنطقتين.
حضر اللقاء مريم سيف الشامسي وعبد العزيز الشامسي والدكتور أحمد صالح العجلة إلى جانب عاطف الخاجة من غرفة تجارة وصناعة البحرين، وركزت المناقشات على تطوير الكوادر الوطنية المتخصصة في التحكيم التجاري الدولي، وهو ما من شأنه أن يعزز مكانة المنطقة كوجهة مفضلة للمستثمرين الباحثين عن بيئة أعمال مستقرة.
واختتم الاجتماع بخطط عقد ورش عمل مشتركة تهدف إلى بناء قاعدة من الكفاءات المتخصصة القادرة على التعامل مع مختلف القضايا التجارية الدولية بشكل فعال. وتحرص الغرفتان على الاستفادة من خبرات كل منهما لضمان عمليات حل النزاعات السريعة والفعالة التي تحمي مصالح الأعمال مع تعزيز النمو في الشراكات التجارية.
ويمثل هذا التعاون بين غرفة الشارقة ومجلس التجارة والصناعة خطوة استراتيجية نحو تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي من خلال تحسين ممارسات التحكيم. ومن خلال تعزيز هذا التعاون، تهدف الغرفتان إلى خلق بيئة أعمال أكثر ازدهارًا تجذب المستثمرين العالميين الذين يسعون إلى آليات موثوقة لحل النزاعات داخل المنطقة.
With inputs from WAM