جائزة الشارقة للمالية العامة تمهد الطريق في القاهرة لتحديث معايير النسخة الرابعة
بدأت جائزة الشارقة للمالية العامة الاستعداد لدورتها الرابعة، بهدف تحسين هيكلها وتوسيع نطاقها. وقد حدد اجتماع تخطيطي عُقد في القاهرة في 19 يناير/كانون الثاني مساراً لتحديث الجائزة، ومواءمتها مع أفضل الممارسات العالمية، ودعم مشاركة إقليمية ودولية أوسع.
عُقد اجتماع القاهرة في مقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية. وكان من بين الحضور معالي وليد الصايغ، مدير عام دائرة المالية المركزية في الشارقة وعضو مجلس أمناء الجائزة، والدكتور ناصر الحطلان القحطاني، مدير عام المنظمة العربية التابعة لجامعة الدول العربية ونائب رئيس مجلس أمناء الجائزة.

أُنشئت جائزة الشارقة للمالية العامة بموجب مرسوم أميري عام 2016، وشهدت توسعاً مطرداً منذ ذلك الحين. وسجلت الدورات المتعاقبة نمواً ملحوظاً في عدد الفئات والمشاركين، مما يعكس تزايد الاهتمام بها من قبل المؤسسات والأفراد العرب. وقد ساهم هذا التوسع في ترسيخ مكانة الجائزة كمنصة لتبادل الخبرات في مجال الإدارة المالية.
| جائزة الشارقة لمعيار المالية العامة | الدورة الأولى | الدورة الثالثة |
|---|---|---|
| التصنيفات المؤسسية | 4 | 11 |
| الفئات الفردية | 2 | 11 |
| المشاركون المؤسسيون | ليس كذلك | 54 كيانًا |
| المشاركون الأفراد | ليس كذلك | 290 فرداً |
خلال مناقشات القاهرة، قام الخبراء والمتخصصون بدراسة الملاحظات الواردة من الدورات السابقة وتقييم أثرها. كما استعرض المشاركون الجدول الزمني المقترح للدورة الرابعة من جائزة الشارقة للمالية العامة. واتفقوا على آلية توزيع المسؤوليات بين الجائزة، وإدارة المالية المركزية، والمنظمة العربية لضمان اتساق العمل ورفع كفاءة التنفيذ.
أوضح معالي وليد الصايغ أن المرحلة التحضيرية الحالية لجائزة الشارقة للمالية العامة تُشكل خطوةً أساسيةً في البناء على الإنجازات السابقة. وتسعى الدورة القادمة إلى توسيع نطاق الجائزة على المستويين الإقليمي والدولي من خلال معايير تقييم مُنقحة، وفئات مُحدثة، وشراكات استراتيجية أقوى. وتدعم هذه التوجهات رؤية الشارقة في الريادة المالية، وتُعزز الاستدامة وممارسات الحوكمة الرشيدة.
أشار المنظمون إلى أن جائزة الشارقة للمالية العامة شهدت نمواً متزايداً خلال دوراتها الثلاث السابقة، مصحوباً بزيادة في عدد المشاركات وتنوعها. وتُعدّ الجائزة اليوم منصة عربية تُكرّم التميز المالي وتشجع تبادل المعرفة، بهدف تحسين ممارسات المالية العامة ودعم رفاهية الأجيال القادمة، وذلك في إطار الاستعدادات لدورة رابعة أكثر شمولاً.
With inputs from WAM