جائزة الشارقة للمالية العامة تفتتح ندوة لتعزيز الشراكات المالية العربية
انطلقت في تونس فعاليات ندوة تعريفية بجائزة الشارقة للمالية العامة التي تنظمها دائرة المالية المركزية بالشارقة والمنظمة العربية للتنمية الإدارية. وتستمر الندوة التي تقام في فندق رويال أسبو يومين وتتضمن ورش عمل تدريبية. وتشارك في الندوة وزيرة المالية التونسية معالي السيدة سهام بوغديري نمسية وعدد من الشخصيات المرموقة في القطاع المالي.
أكد معالي وزير المالية التونسي زهير عطا الله على أهمية الجائزة في تشجيع الابتكار المالي وتحسين الأداء، وأعرب عن امتنانه للمنظمين على جهودهم في تعزيز التميز في إدارة المالية العامة، وتهدف الجائزة إلى إلهام أساليب جديدة لمواجهة التحديات مثل الموارد المالية المحدودة.

وأكد الشيخ راشد بن صقر القاسمي على دور الندوة في تعزيز التعاون العربي في مجال الإدارة المالية، مشيراً إلى أن الابتكار المالي والشفافية يشكلان أهمية بالغة لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام، وتسعى الجائزة إلى تشجيع الممارسات المبتكرة والتعاون بين الدول العربية، بما يتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.
وأعرب الدكتور ناصر الهتلان القحطاني عن تقديره للدعم الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، مؤكداً أهمية التنسيق المستمر بين المنظمة والجائزة لتعزيز ثقافة المالية العامة في الدول العربية من خلال الندوات المستقبلية.
وتتضمن الندوة عروضاً تقديمية لخبراء مثل الدكتور عزام أرميلي الذي ناقش أهداف الجائزة ومعايير التقييم. كما تتضمن الفعالية ورش عمل تهدف إلى تحسين المهارات في قطاعي المالية والإدارة. وتقدم هذه الدورة من الجائزة ست فئات جديدة، مما يزيد إجمالي الفئات إلى 22 فئة، مقسمة بالتساوي بين التقدير المؤسسي والفردي.
ويأتي اختيار تونس لاستضافة هذا الحدث تقديراً لريادتها في تعزيز التعاون المالي العربي والتزامها بتطوير أنظمتها المالية وفقاً للمعايير الدولية. ويوفر هذا التجمع منصة لتبادل الأفكار حول تعزيز الشفافية المالية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تعتمد جائزة الشارقة للمالية العامة على مبادئ الشفافية التي تعتبر ضرورية لنجاح السياسات المالية في العالم العربي. ويؤكد الحدث على رؤية مشتركة لمستقبل مالي أكثر شفافية وإبداعًا بين الدول المشاركة.
With inputs from WAM