واحة البداير بالشارقة تستضيف مهرجان الرياضة الخليجية الخامس للجميع مع التركيز على الطبيعة
أصبحت واحة البداير في الشارقة مؤخرًا مكانًا نابضًا بالحياة لمهرجان الخليج الخامس للرياضة للجميع، مما يمثل حدثًا مهمًا بمشاركة خليجية قوية. ويهدف هذا المهرجان، الذي يحتفل به تحت شعار "الرياضة في حضن الطبيعة"، إلى دمج جوهر الرياضة مع الوعي البيئي. وتضمن الحدث مجموعة متنوعة من الأنشطة، مع التركيز على العلاقة التكافلية بين الرياضة والعالم الطبيعي.
ومن بين أبرز فعاليات المهرجان فقرة تعليمية عن الصقارة. وأتيحت للمشاركين فرصة الخوض في عالم الصقور والتعرف على أنواعها المختلفة وفن ترويض هذه الطيور المهيبة. واختتم المهرجان بحفل حافل بممارسة الحضور للرماية، ومزج روح الرياضات التقليدية مع الطبيعة.

وأكد عبدالعزيز المطروشي رئيس اللجنة الفنية للمهرجان أهمية التعاون الخليجي في هذا الحدث. وأشار إلى أنها كانت بمثابة منصة للمشاركين لاستكشاف المناظر الطبيعية في الشارقة، والمشاركة في الأنشطة التي تعزز الاستدامة البيئية، وتعزيز الارتباط مع الطبيعة إلى جانب الانغماس في الرياضات البدنية.
كما شهد المهرجان ورشة عمل "مختبر الابتكار الخليجي للرياضة المجتمعية المستدامة" بقيادة المستشار أحمد المحمود. وحددت هذه الورشة أهدافها في مواءمة الرياضة مع تحسين جودة الحياة، والاستغلال الأمثل للمساحات العامة، والتأكد من جاهزية المؤسسات الرياضية، وتعزيز الصحة البدنية والعقلية داخل المجتمع. وعرضت نتائج مبادرات مختلفة تهدف إلى تحسين الحياة الأسرية والمجتمعية من خلال الرياضة، وزيادة مشاركة الأندية الرياضية، وتعزيز صحة المجتمع.
وفي مرحلته الختامية، استضاف المهرجان جلسة عصف ذهني أسفرت عن مقترحات عبر ستة مجالات حاسمة: القانونية والدولية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتكنولوجية. وأكدت هذه الجلسة التزام المهرجان ليس فقط بالاحتفال بالرياضة، بل أيضًا بمعالجة التحديات المجتمعية الأوسع من خلال التفكير الابتكاري.
ويمثل مهرجان الخليج الخامس للرياضة للجميع في واحة البداير شهادة على التزام الشارقة بمواءمة الرياضة مع الحفاظ على البيئة ورفاهية المجتمع. ويعكس هذا الوعي المتزايد والالتزام تجاه الممارسات الرياضية المستدامة التي يتردد صداها خارج منطقة الخليج.
With inputs from WAM