اختُتم مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي بمشاركة 29 كاتباً، مُسلطين الضوء على الحوار العابر للحدود.

اختُتمت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي بعد استقبالها أكثر من 11 ألف زائر. وقد جمع هذا الحدث كتّاباً وفنانين وناشرين من أفريقيا والإمارات العربية المتحدة في برنامج حافل، وعزز مكانة الشارقة كمركزٍ للتبادل الأدبي الأفريقي والثقافي العربي.

حمل مهرجان هذا العام شعار "على درب أفريقيا"، وركز على الحوار بين الروايات الأفريقية والعربية. وتناولت المناقشات والعروض وورش العمل التاريخ المشترك والروابط المستقبلية، مسلطة الضوء على كيفية ربط الأدب للمجتمعات وتقديم أصوات متنوعة لجمهور الشرق الأوسط.

Sharjah African Literature Festival Wraps Up

كان من أبرز لحظات الدورة الثانية تكريم الكاتبة والروائية الزيمبابوية تسيتسي دانغاريمبغا. فقد منح المهرجان دانغاريمبغا "جائزة الشارقة الأدبية التقديرية" تقديراً لمسيرتها الأدبية والفكرية الطويلة، وإسهاماتها في الأدب الأفريقي والعالمي من خلال رواياتها وأعمالها الثقافية المتنوعة.

سلّط ​​برنامج المهرجان الضوء أيضاً على حركات ثقافية أفريقية محددة. وخصصت مساحات لعرض الأزياء والتصاميم الأفريقية، مع التركيز بشكل خاص على التيارات الأدبية والثقافية في زنجبار وإثيوبيا وجنوب أفريقيا. وتزامنت هذه العروض مع الموسيقى والعروض الفنية ومعرض للفنون البصرية، مما منح الزوار نظرة أشمل على الحياة الإبداعية في القارة.

استضاف مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي، على مدار فعالياته، 29 كاتباً من أفريقيا والإمارات العربية المتحدة. وتضمن البرنامج 20 جلسة حوارية حول الوضع الراهن ومستقبل الأدب الأفريقي وعلاقته بالعالم العربي، إلى جانب 5 أمسيات شعرية، و20 ورشة عمل للأطفال، و10 جلسات طهي مرتبطة بالثقافات الأفريقية.

صمّم المنظمون اليوم الختامي للمهرجان لتسليط الضوء على محاوره الرئيسية. وتناولت سلسلة من حلقات النقاش والفعاليات الأدبية كيفية انتقال القصص بين أفريقيا والعالم العربي. وناقش المتحدثون التبادل الثقافي، والتجارب المشتركة للهوية، والطرق التي يستلهم بها الكتّاب من كلا التراثين لخلق سرديات جديدة.

مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي ومناقشات الأدب الأفريقي

سلطت إحدى الأمسيات الشعرية المميزة، بعنوان "النَفَس، والإيقاع، والانتماء"، الضوء على أنماط شعرية متنوعة وقصص شخصية. واستكشف الشعراء كيف يُسهم الإيقاع واللغة والأداء في التعبير عن الهوية والتواصل. وأكدت الأمسية أن التجربة الإنسانية المشتركة قد تتخذ أشكالاً عديدة، ومع ذلك تظل تُعبّر عن الانتماء عبر الحدود والثقافات.

حظي الأدب المستقبلي بمكانة بارزة في مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي. واستضافت جلسة بعنوان "حكايات المستقبل: الأدب الأفريقي" الكاتب ديلمان ديلا، الذي ناقش كيف يمزج الأدب المستقبلي الأفريقي والإماراتي بين الأسطورة والمستقبل. وقد استُخدم الخيال لإعادة تصور الماضي، والتساؤل حول الحاضر، واستشراف آفاق جريئة للمستقبل.

مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي وجلسات الأدب الأفريقي

تضمن البرنامج جلسة خاصة بعنوان "اسمي هو لماذا"، استضافت الشاعر والكاتب العالمي ليمين سيساي. تناول الحدث موضوعات الذاكرة والهوية والسرد الشخصي في الأدب. واستمع الحضور إلى كيفية تأثير قصص الحياة على الأعمال الإبداعية، وكيف تُسهم الأصوات الأفريقية وأصوات الشتات في حوارات أوسع حول الانتماء والتاريخ.

شكّل المهرجان أيضاً مركزاً مهنياً لقطاع النشر، حيث التقى الناشرون الأفارقة بنظرائهم الإماراتيين، وتبادلوا الخبرات والكتالوجات. وناقش المشاركون خطط الترجمة ومشاريع النشر المشترك. وقد ساهمت هذه اللقاءات في تعزيز حضور الأدب الأفريقي في الفضاء الثقافي العربي، وأتاحت للقراء فرصة الاطلاع على نطاق أوسع من الأعمال الأدبية.

{TABLE_1}

أكد سعادة أحمد بن ركاد العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، أن الدورة الثانية من المهرجان تضع المعرفة في صميم علاقة الشارقة بالعالم. وقد تناول المهرجان الثقافة كمساحة مشتركة للتفاهم، تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

أشار العامري إلى أن المهرجان، بدعم من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة هيئة الشارقة للكتاب، قد تطور ليصبح منصة ثقافية واسعة النطاق. احتفى الحدث بالفنون والتقاليد والحوار الإنساني، وسلط الضوء على كيفية مساهمة الصناعات الإبداعية في دعم التنمية مع احترام الأصوات من مختلف الخلفيات.

بحسب العامري، أظهرت اللقاءات بين الناشرين الأفارقة والإماراتيين في مهرجان الشارقة للأدب الأفريقي أن الثقافة تحتفظ بعمقها أينما وُجدت. وقد أكد دور هيئة الشارقة للكتاب في تنظيم هذا الحدث التزامها بإعطاء الأصوات الأدبية والفنية التقدير والاحترام، بغض النظر عن أصولها، مع ربط أفريقيا والعالم العربي من خلال تبادل مستمر.

With inputs from WAM

English summary
The second edition of the Sharjah African Literature Festival concluded with over 11,000 attendees and 29 writers from Africa and the UAE. The event featured discussions on Africa- Arab world cultural exchange, poetry, and workshops, emphasising translation opportunities and co-publishing, and honouring Tsitsi Dangarembga with the Sharjah Literary Appreciation Award.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from