شمس تطلق مبادرة تبنّى مرجانًا لإشراك المجتمع في جهود إعادة تأهيل الشعاب المرجانية
تُطلق الهيئة العامة لحماية الشعاب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر، المعروفة باسم "شمس"، مبادرة بيئية بعنوان "تبنَّ مرجانًا" يوم السبت. تُشجع هذه المبادرة المجتمع على المشاركة في استعادة الشعاب المرجانية، وترفع مستوى الوعي باستدامتها. وتنسجم هذه المبادرة مع الجهود الوطنية لحماية البيئة البحرية في المملكة العربية السعودية.
أكدت شمس أن هذه المبادرة تندرج ضمن رسالتها لتعزيز الشراكات المجتمعية وزيادة مشاركة الجمهور في الحفاظ على البيئة البحرية. كما تدعم أهداف الاستدامة لرؤية المملكة 2030 ومبادرة "المملكة العربية السعودية الخضراء" التي تهدف إلى الحد من تدهور النظم البيئية وحماية التنوع البيولوجي.

تُتيح المبادرة فرصًا متنوعة للمشاركة، مثل المشاركة العملية في زراعة شتلات المرجان بعد تلقي تدريب متخصص. وستتناول ورش العمل تهديداتٍ مثل تغير المناخ والتلوث الذي يؤثر على الشعاب المرجانية. ويُشجَّع مجتمع الغوص في المملكة العربية السعودية على المشاركة الفعّالة في جهود الرصد، مما يُعزز الشعور بالمسؤولية البيئية.
طورت شركة شمس تقنيات ترميم مبتكرة، مستندةً إلى خبرة ميدانية واسعة. وتستطيع المنظمة تحديد المواقع المتدهورة بدقة باستخدام مؤشرات علمية، وتنفذ برامج رصد لتقييم التعافي البيئي على المدى الطويل.
ستُقام المرحلة الأولى من المبادرة في موقع مرجاني مُختار على ساحل البحر الأحمر. سيشارك في هذه المرحلة متطوعون وغواصون ونشطاء بيئيون. وتعتزم شمس توسيع نطاق المبادرة في مراحل مستقبلية لضمان أثر بيئي مستدام ومشاركة مجتمعية مستدامة.
تُعد الشعاب المرجانية في البحر الأحمر بالغة الأهمية للنظم البيئية في المملكة العربية السعودية، إذ توفر التنوع البيولوجي وتدعم الأنشطة الاقتصادية والسياحية. ومع تزايد التحديات البيئية، تُمثل هذه المبادرة نموذجًا يُحتذى به للمشاركة المجتمعية في استعادة النظم البيئية الحساسة.
تهدف مبادرة "شمس" إلى إعادة تعريف حماية البيئة من خلال إشراك المجتمع بشكل مباشر في حماية هذا المورد الطبيعي القيّم. ومن خلال تبني قطعة من المرجان، يرمز المشاركون إلى التزامهم بالدعم المستمر لجهود الحفاظ على البيئة البحرية.
With inputs from SPA