شخبوط بن نهيان يدعو إلى السلام والمساعدات الإنسانية في السودان خلال اجتماع وزاري
شارك معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان وزير الدولة في اجتماع وزاري تحت عنوان "متحدون من أجل السلام في السودان" استضافته ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على هامش الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد المشاركون التزامهم بدعم مبادرات السلام وحثوا على تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
وأكد معاليه على دعوة الإمارات للأطراف المتنازعة في السودان للاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار، وحثهم على إنهاء الأعمال العدائية والعودة إلى الحوار السياسي من أجل التوصل إلى تسوية دائمة، كما دعا إلى إيصال المساعدات دون عوائق والالتزام بالقانون الإنساني الدولي. وكانت الإمارات سباقة في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في السودان.

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن قلقها العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في السودان، حيث يهدد انعدام الأمن الغذائي الشديد العديد من المناطق بخطر المجاعة. وتحث دولة الإمارات الفصائل المتحاربة على السماح بإيصال المساعدات إلى المحتاجين. وأكد معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تظل دولة رائدة في معالجة هذه الأزمة.
وقال معاليه إن الإمارات عملت مع شركائها خلال محادثات جنيف -وبموجب إعلان جدة- على التوصل إلى اتفاق لتسهيل المرور الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية العاجلة للمدنيين المحتاجين. كما شاركت الإمارات في المحادثات بشأن السودان ضمن منصة ALPS، مع التركيز على توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية الطارئة.
قدمت الإمارات العربية المتحدة أكثر من 230 مليون دولار أميركي منذ بدء الأزمة، وخصصت 70 مليون دولار لوكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة، و30 مليون دولار لدعم الدول المجاورة للسودان. وعلى مدى عشر سنوات، بلغ إجمالي المساعدات أكثر من 3.5 مليار دولار. وأرسلت الإمارات 159 طائرة نقلت نحو 10 آلاف طن من المساعدات إلى السودان.
زار وفد إماراتي تشاد، وأعلن عن تخصيص 10.25 مليون دولار أميركي للنساء المتضررات من الصراع في السودان. وتم بناء مستشفيين ميدانيين في تشاد، يقدمان الرعاية الصحية لأكثر من 46 ألف لاجئ سوداني. وأكد معاليه أنه لا يوجد حل عسكري، وأن الحل السلمي من خلال الحوار ضروري لتنمية وازدهار السودان.
وتضم منصة ALPS العديد من الدول والمنظمات مثل المملكة العربية السعودية ومصر وسويسرا والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وتهدف إلى تعزيز الوصول الإنساني في حالات الطوارئ مع احترام القوانين الدولية. وقد وصلت حوالي 3114 طنًا من الإمدادات إلى ما يقرب من 300 ألف شخص في دارفور.
With inputs from WAM