سفينة المساعدات الإماراتية السابعة تصل إلى قطاع غزة عبر ميناء العريش حاملة مساعدات إنسانية حيوية
وصلت سفينة زايد الإنسانية، سابع سفينة مساعدات إماراتية، إلى العريش في مصر في 16 مارس. ويتزامن وصولها مع شهر رمضان المبارك ويوم زايد للعمل الإنساني، استعدادًا لدخول قطاع غزة. وتأتي مهمة السفينة ضمن عملية "الفارس الشجاع 3"، الهادفة إلى دعم الفلسطينيين الذين يواجهون ظروفًا إنسانية صعبة.
لدى وصولها إلى ميناء العريش، استقبلها وفدٌ ضمّ ممثلين عن جمعيات خيرية، وسعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام للهلال الأحمر الإماراتي، ومسؤولين مصريين. كما زار الوفد المستشفى الإماراتي العائم في العريش، الذي يُقدّم خدمات طبية للفلسطينيين من غزة.
انطلقت السفينة من ميناء الحمرية بدبي في الأول من مارس/آذار، محملةً بـ 5,820 طنًا من المساعدات، تشمل الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية والتمور ومواد الإيواء. وتهدف هذه الشحنة إلى تخفيف معاناة الفلسطينيين جراء الظروف المعيشية الصعبة.
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من جهد أوسع تبذله دولة الإمارات العربية المتحدة لتقديم الإغاثة العاجلة في المنطقة. وتؤكد قيادة دولة الإمارات التزامها بدعم القضايا الإنسانية من خلال جهود الإغاثة المتواصلة. وتُبرز هذه العملية التزامها بمساعدة المتضررين.
تشارك العديد من المنظمات في جهود الإغاثة هذه، منها الهلال الأحمر الإماراتي، ومؤسسات خيرية متنوعة، مثل مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية. كما تساهم جمعية الفجيرة الخيرية، وجمعية دار البر.
استكشف الوفد مرافق المستشفى العائم والخدمات التي يقدمها لمصابي غزة، وتواصل مع المرضى لتقييم حالتهم الصحية، كما تفقد المستودعات الإماراتية في العريش للاطلاع على سير العمليات.
الالتزام بالقضايا الإنسانية
تعكس مبادرات الإمارات العربية المتحدة التزامها الراسخ بالعمل الإنساني في المنطقة. ويأتي إرسال هذه السفينة استكمالاً لسلسلة من الجهود الرامية إلى توفير الإغاثة الأساسية للمجتمعات الفلسطينية. ويؤكد هذا النهج التزام الإمارات العربية المتحدة بتلبية الاحتياجات العاجلة من خلال جهود منسقة.
من بين المؤسسات المشاركة مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة حمد بن محمد الشرقي الإنسانية. كما ساهمت جمعية الشارقة الخيرية ومنظمة النداء الإنساني الدولي بشكل كبير، إلى جانب مؤسسات أخرى مثل مؤسسة عيسى صالح القرق الخيرية.
يُبرز الطابع التعاوني لهذه الجهود نهجًا موحدًا لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني. ومن خلال تجميع الموارد والخبرات، تهدف هذه الجهات إلى تقديم مساعدة فعّالة حيث تشتد الحاجة إليها.
With inputs from WAM


