المسجد النبوي يعزز الخدمات لحماية زواره من حرارة الصيف
المدينة المنورة، 13 ذو الحجة 1445هـ، الموافق م. مع ارتفاع درجات الحرارة في المدينة المنورة وتدفق الحجاج بعد الحج، نفذت هيئة رعاية شؤون الحرمين الشريفين عدة خدمات في المسجد النبوي لحماية الزوار من حرارة الصيف.
يعمل نظام تكييف الهواء في المسجد النبوي بكفاءة عالية، حيث يتم ضبط مستويات التبريد بناءً على درجات الحرارة الخارجية. وتمتد محطة التكييف المركزي على مساحة 70 ألف متر مربع، وتضم أكبر مكثف لتبريد المياه على مستوى العالم. وتحافظ ستة مبردات، سعة كل منها 3400 طن، على درجة حرارة تبريد المياه عند خمس درجات مئوية.

وباستخدام أساليب وتقنيات متقدمة، يتم توزيع المياه من المحطة بشكل دقيق وتلقائي على 151 وحدة لمعالجة الهواء وتوزيعه وتبريده. يتم تدوير الهواء القسري عبر أنابيب متصلة بالأعمدة داخل المسجد. وتكتمل دورة تبريد المياه بإعادتها عبر الأنابيب المعزولة إلى المحطة المركزية.
وتضم ساحات المسجد 250 مظلة كبيرة، يتراوح ارتفاع كل منها ما بين 15 إلى 14 مترًا، وتزن 40 طنًا. تعمل هذه المظلات تلقائيا لحماية المصلين من حرارة الشمس ومنع الانزلاق أثناء هطول المطر. بالإضافة إلى ذلك، هناك 436 مروحة رذاذ في الساحات تساعد على تبريد الأجواء وتخفيف الحرارة عن المصلين.
وتخضع شبكة المياه التغشية المركزية للتعقيم المستمر لضمان جودة المياه وسلامتها للزوار. ويساعد هذا النظام في الحفاظ على بيئة مريحة للمصلين في الساحات.
أرضيات رخام عاكسة للحرارة
ولمزيد من حماية الزوار من درجات الحرارة المرتفعة، تم تغطية المناطق المخصصة للصلاة في الساحات بالرخام الأبيض (الطاسوس). يعكس هذا الرخام الحرارة والضوء بينما يمتص الرطوبة من خلال المسام الصغيرة في الليل. خلال النهار، يطلق الرطوبة الممتصة، مما يحافظ على برودة السطح أثناء درجات الحرارة القصوى.
توزيع مياه زمزم
وتوفر الهيئة 18 ألف حاوية لمياه زمزم وتتزايد الأعداد في أوقات الذروة. وبالإضافة إلى مياه الشرب المتوفرة في ساحات المسجد النبوي، يتم توزيع زجاجات المياه في جميع أنحاء المسجد. علاوة على ذلك، يتم استخدام 100 حقيبة ظهر لتوزيع المياه على الحجاج في مواقع مختلفة.
ويتم تكثيف هذه الجهود خلال فصل الصيف لضمان حصول جميع الزوار على مياه الشرب الباردة.
With inputs from SPA