أعضاء مجلس الأمن الدولي يدعون إلى عملية سياسية شاملة في ليبيا لضمان الاستقرار
حثّ مجلس الأمن الدولي الأطراف الليبية على الانخراط الكامل في العملية السياسية التي تقودها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا. وتهدف هذه المبادرة إلى أن تكون بقيادة وملكية ليبية، بهدف تحقيق سلام واستقرار دائمين. وشدّد المجلس على احترام سيادة ليبيا واستقلالها ووحدتها.
أعرب أعضاء المجلس عن قلقهم إزاء هشاشة الوضع الأمني في ليبيا، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الاستقرار في جميع أنحاء البلاد. وحثّوا الأطراف الليبية على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار لعام ٢٠٢٠، وتجنب أي أعمال قد تُهدد سلامة المدنيين أو تُزعزع الأمن.

رحب مجلس الأمن بالإحاطة التي قدمتها الممثلة الخاصة للأمم المتحدة في ليبيا، حنا تيته، والتي قدمت خارطة طريق لعملية سياسية بقيادة ليبية. وتشمل الأهداف الرئيسية إنهاء الفترة الانتقالية، وإنشاء مؤسسات موحدة، وإجراء انتخابات شفافة في غضون 18 شهرًا، وفقًا لقرار مجلس الأمن 2755 (2024).
تُشجَّع المؤسسات الليبية الفاعلة على المشاركة بشفافية وإخلاص في هذه العملية. كما يُدعى المجتمع الدولي إلى دعم هذه الجهود. وقد رُحِّب باستئناف أعمال لجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا، المعروفة باسم عملية برلين، مع التشجيع على استمرار تقدمها.
أشار أعضاء المجلس إلى الانتخابات البلدية الأخيرة في 34 بلدية ليبية. ومع ذلك، أقرّوا أيضًا بتعليق الانتخابات المحلية في بعض المناطق. ويُعدّ ضمان المشاركة الكاملة للمرأة في هذه العمليات أمرًا أساسيًا لتحقيق تقدم ملموس.
يُحثّ الأطراف الليبية على إحراز تقدم عاجل نحو السلام والأمن لشعبها. ويظلّ الحفاظ على الأمن في جميع أنحاء ليبيا أولويةً لأعضاء المجلس.
وأكد بيان مجلس الأمن التزامه بدعم رحلة ليبيا نحو الاستقرار والوحدة من خلال إطار سياسي شامل تيسره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
With inputs from WAM