أطلق محافظ جدة المنتدى الإحصائي الثاني للجامعات والهيئات الإحصائية
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبد الله بن جلوي، محافظ جدة، المنتدى الإحصائي الثاني للجامعات والهيئات الإحصائية، الذي عُقد في مركز المؤتمرات بجامعة جدة. ونظمته الهيئة العامة للإحصاء، وجمع خبراء ومتخصصين وأكاديميين في مجال الإحصاء وعلوم البيانات. ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون والابتكار في المنهجيات الإحصائية.
استُهلّ المنتدى بالسلام الملكي وتلاوة آيات من القرآن الكريم. وأكّد فهد بن عبد الله الدوسري، رئيس الهيئة العامة للإحصاء، على الدور المحوري للإحصاء في التنمية الوطنية. ووصف المنتدى بأنه منصة لتبادل الخبرات بين الهيئات الأكاديمية والمهنية. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعاون برامج البحث والابتكار الإحصائي من خلال التقنيات الحديثة.

خلال الفعالية، وقّعت الهيئة العامة للإحصاء ست مذكرات تعاون مع عدد من الجامعات والجمعيات، منها جامعة الملك عبد العزيز، وجامعة الطائف، وجامعة الملك خالد، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والجمعية السعودية للعلوم الإحصائية. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات التخصصية.
كما أُطلق خلال المنتدى برنامج "الطريق إلى الرياض". تُمهّد هذه المبادرة لمنتدى الأمم المتحدة العالمي السادس للبيانات 2026 في الرياض. ويهدف البرنامج إلى إبراز ريادة المملكة العربية السعودية في مجال التحوّل الرقمي والإحصاء. ويتضمن البرنامج ورش عمل وفعاليات على مدار عام لرفع مستوى الوعي العالمي بهذه الجهود.
أعلن الدوسري عن انطلاق الدورة الثانية من مشاريع مختبر الابتكار، بعد النجاح الذي حققته مرحلته الأولى. تشجع هذه المشاريع الباحثين على تطوير حلول إحصائية مبتكرة تتماشى مع التطورات الحالية في هذا المجال. الباحثون مدعوون للمشاركة في هذه الدورة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تضمنت جلسات المنتدى نقاشات حول مواضيع متنوعة، مثل تنمية المجتمع من خلال الإحصاء، ومنهجيات جودة البيانات الحديثة، وأخلاقيات الإحصاء، وخصوصية البيانات. وركزت جلسة رئيسية على دور الجامعات في صياغة الابتكارات الإحصائية المستقبلية من خلال تطوير المنهجيات وبناء القدرات الوطنية.
الاحتفال باليوم العالمي للإحصاء
يتزامن منتدى هذا العام مع اليوم العالمي للإحصاء 2025، الذي يُقام في 20 أكتوبر تحت شعار "الإحصاءات من أجل فرص مستدامة". وتشارك المملكة العربية السعودية في الاحتفالات العالمية التي تُقام كل خمس سنوات، لتسليط الضوء على أهمية الإحصاءات الرسمية في دعم التنمية وعمليات صنع القرار.
عُقدت النسخة الافتتاحية من هذا المنتدى عام ٢٠٢٤ بحضورٍ ملحوظ ومساهماتٍ أثّرت بشكلٍ كبير في العمل الإحصائي. ويواصل حدث هذا العام جهودَ دمج الجامعات مع الجمعيات الإحصائية، مع توسيع الشراكات الاستراتيجية في مجالات البيانات.
يُبرز المنتدى المكانة المتقدمة للمملكة العربية السعودية كمرجع إقليمي في مجال البيانات والإحصاءات والمؤشرات. ويُسهم في قياس التقدم المُحرز نحو أهداف التنمية المستدامة، ويدعم أهداف رؤية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، مدفوعًا بالبيانات الإحصائية.
With inputs from SPA