دول مجلس التعاون الخليجي واليابان تبدآن الجولة الثانية من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة في طوكيو
تستعد المملكة العربية السعودية، برئاسة الهيئة العامة للتجارة الخارجية، ممثلةً بنائب المحافظ فريد بن سعيد العسلي، للمشاركة في الجولة الثانية من مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي واليابان. وستُعقد هذه المناقشات في طوكيو ابتداءً من 30 يونيو/حزيران، وستركز على مختلف المواضيع المتعلقة بالتجارة.
خلال مرحلة المفاوضات هذه، سيتم تناول عدة مجالات رئيسية. ستغطي المناقشات السلع، والتدابير الصحية المتعلقة بالتجارة، والحواجز الفنية، وتوفير الخدمات، والخدمات المالية، وخدمات الاتصالات، وحركة الأشخاص الطبيعيين، وحقوق الملكية الفكرية، وآليات حل النزاعات، وأحكام الاتفاقية العامة، وقواعد المنشأ، وتسهيل التجارة.

تهدف هذه الجولة إلى استكمال مناقشات النصوص المقترحة مع الأطراف الخليجية واليابانية. وتسعى إلى استكشاف فرص وتطلعات التجارة مع تعزيز الثقة والشراكة. ويُعد تحديد مجالات التعاون والتنسيق المشترك أمرًا بالغ الأهمية لتمهيد الطريق نحو اتفاق نهائي شامل في الجولات القادمة.
قبل بدء هذه المفاوضات، ستعقد فرق التفاوض الفنية من دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعات تنسيقية. ويضمن هذا التحضير توافق جميع الأطراف حول أهدافها واستراتيجياتها للمناقشات القادمة.
يضم الوفد السعودي 14 جهة حكومية، منها وزارة الطاقة، ووزارة الداخلية، ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، ووزارة الاستثمار، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، والهيئة العامة للغذاء والدواء، والهيئة السعودية للملكية الفكرية، والهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.
ويضم الوفد أيضًا هيئة تنمية الصادرات السعودية، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهيئة الزكاة والدخل والجمارك، والبنك المركزي السعودي. وتؤكد مشاركتهم على اتباع نهج شامل لمعالجة مختلف جوانب مفاوضات التجارة.
البناء على الجهود السابقة
تأتي هذه الجولة من المفاوضات عقب اجتماع أولي عُقد في ديسمبر الماضي بالرياض. وخلال ذلك الاجتماع، تبادل الطرفان النصوص والمقترحات تمهيدًا لإتمام المفاوضات بسرعة. والهدف هو اختتام هذه المحادثات بفعالية مع ضمان المنافع المتبادلة لجميع الأطراف المعنية.
تتولى الهيئة العامة للتجارة الخارجية قيادة فريق التفاوض السعودي. ويشمل دوره الإشراف على المفاوضات التجارية لضمان توافقها مع أهداف وسياسات المملكة التجارية. كما يشارك بفعالية في المفاوضات لدمج مواقف المملكة بفعالية.
علاوةً على ذلك، يُعدّ التنسيق مع الدول ذات التوجهات المتشابهة في التجارة الدولية أولويةً قصوى. يُعزز هذا النهج التعاوني قدرة المملكة العربية السعودية على تحقيق نتائج إيجابية في اتفاقيات التجارة العالمية.
With inputs from SPA