اختتام بطولة الألعاب المدرسية في دبي احتفاءً بمواهب الطلاب وتنمية الرياضة
اختُتمت مؤخرًا نهائيات بطولة الألعاب المدرسية في مركز دبي للمعارض، مدينة إكسبو دبي. وقد احتفى هذا الحدث الوطني، الذي نظمته وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والاتحادات الرياضية المختلفة، بالرياضيين الشباب. وشهد حفل الختام حضور شخصيات بارزة، منها معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، وعدد من كبار المسؤولين.
خلال الفعالية، كرّم الدكتور أحمد بالهول الفلاسي 1365 طالبًا وطالبة حققوا المراكز الأولى من بين 2686 طالبًا وطالبة وصلوا إلى النهائيات. وأكد على أهمية البطولة في رعاية المواهب الشابة في المنظومة الرياضية الإماراتية. وقال: "نحن ملتزمون بدمج الرياضة في المدارس"، مشددًا على دورها في تعزيز الانضباط والعمل الجماعي بين الطلاب.

كما أشار الدكتور الفلاسي إلى أن الألعاب المدرسية تُجسّد التعاون بين قطاعي الرياضة والتعليم، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في ربط الرياضة بالجانب الأكاديمي. وأشار إلى برامج منهجية لاكتشاف المواهب بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية، لتحقيق أهداف استراتيجية، مثل مشاركة أكثر من 30 رياضيًا إماراتيًا في الأولمبياد بحلول عام 2032.
شهدت البطولة منافسة حامية بين طلاب تتراوح أعمارهم بين 9 و17 عامًا من 875 مدرسة على مستوى الدولة. تنافس الطلاب في 12 رياضة: ألعاب القوى، والسباحة، والمبارزة، وكرة الريشة، والجودو، والتايكوندو، والرماية، وكرة القدم، والجوجيتسو، والرماية، والشطرنج، وتنس الطاولة. وُزِّعت الميداليات على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل رياضة.
أعرب الدكتور الفلاسي عن امتنانه للشركاء، من المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور، على دعمهم لإنجاح البطولة. وأعرب عن فخره بالإنجازات الحالية، مؤكدًا على الجهود المتواصلة لترسيخ الرياضة المدرسية مسارًا تنمويًا لبناء جيل رياضي يعزز مكانة الإمارات الرياضية العالمية.
حضر الحفل معالي عيسى هلال الحزامي وعدد من كبار الشخصيات، إلى جانب رؤساء الاتحادات الرياضية ومسؤولين من قطاعي الرياضة والتعليم. وسلط الحدث الضوء على الالتزام بتطوير الرياضيين الشباب من خلال المنافسة الإيجابية وأنشطة بناء الشخصية داخل المدارس.
تُعدّ البطولة منصةً لاكتشاف المواهب الناشئة التي تُبشّر بمستقبلٍ مشرقٍ للرياضة الإماراتية. وتُجسّد نموذجًا متكاملًا من التعاون بين القطاعات، يهدف إلى جعل الرياضة جزءًا لا يتجزأ من حياة الطلاب، والمساهمة في تحقيق الأهداف الوطنية على المنصات الدولية.
وتمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف طويلة الأمد في المشهد الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال رعاية المواهب الشابة في وقت مبكر من خلال برامج منظمة وجهود تعاونية عبر مختلف القطاعات المشاركة في مبادرات تنمية الشباب.
With inputs from WAM