وزير الدفاع السعودي ورئيس الوزراء اليمني يبحثان سبل السلام والاستقرار
في مشاركة دبلوماسية هامة، عقد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، اجتماعاً مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك، في جدة بتاريخ 11 رمضان 1445هـ. ويؤكد هذا الاجتماع الجهود المستمرة لتعزيز السلام والاستقرار في اليمن في ظل التحديات الحالية.
وفي بداية الحوار نقل الأمير خالد تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي إلى اليمن، معرباً عن أمله في السلام والازدهار في البلاد. وفي المقابل أعرب الدكتور أحمد عوض بن مبارك عن تقدير اليمن وتحياته للقيادة السعودية.

ومن الأمور المحورية في مناقشاتهما التطورات الأخيرة المتعلقة بالقضية اليمنية. وتداول الطرفان حول التقدم المحرز في تنفيذ خارطة الطريق التي ترعاها الأمم المتحدة وتهدف إلى حل الصراع. كما تناولت المباحثات الجهود المبذولة لدعم العملية السياسية بين الفصائل اليمنية نحو تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في البلاد.
وجدد الأمير خالد التزام المملكة العربية السعودية الثابت بدعم الحكومة اليمنية وشعبها. ويأتي هذا الدعم لتحقيق تطلعاتهم في التنمية والازدهار، وإبراز دور المملكة في دعم مبادرات السلام في اليمن.
وحضر اللقاء شخصيات بارزة من البلدين، منهم محمد بن سعيد آل جابر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن، وهشام بن عبد العزيز بن سيف مدير عام مكتب وزير الدفاع من الجانب السعودي. ومثل اليمن أنيس باحارثة مدير مكتب رئيس الوزراء والسفير مجيب عثمان مستشار رئيس الوزراء.
يعكس هذا اللقاء الدبلوماسي بين المملكة العربية السعودية واليمن التزاماً متبادلاً بالتغلب على تعقيدات القضية اليمنية. ويؤكد على رؤية مشتركة نحو تعزيز مستقبل مستقر ومزدهر لليمن من خلال الجهود التعاونية والحوار.
With inputs from SPA