المملكة العربية السعودية تعزز السياحة باعتبارها حجر الزاوية في الاستراتيجية الاقتصادية لرؤية 2030
الدوحة 07 ذو القعدة 1445هـ الموافق واس – أكد سعادة وزير السياحة السيد أحمد بن عقيل الخطيب على أهمية القطاع السياحي خلال مشاركته في جلسة حوارية بالمنتدى الاقتصادي القطري في الدوحة. وشدد على التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال السياحة.
ووصف الخطيب، خلال الجلسة التي حملت عنوان "من الخليج إلى العالم - مستقبل السياحة"، السياحة بأنها عنصر أساسي في رؤية السعودية 2030. وأشار إلى أن القطاع يساهم بشكل كبير في اقتصاد المملكة، بهدف تعزيز اقتصادها. المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول عام 2030. وفي الوقت الحالي، تمتلك دول مجلس التعاون الخليجي حصة قدرها 7.5% في سوق السفر والسياحة العالمي، والتي ينبغي أن تبلغ 10% في الوضع المثالي.

وأوضح الخطيب أن السعودية تستثمر مليارات الدولارات في البنية التحتية لاستيعاب السياح من جميع أنحاء العالم. وتشكل المشاريع الكبرى مثل نيوم جزءًا من هذه الجهود. ومن المتوقع أن تتضاعف قدرة المملكة على استقبال السياح في السنوات المقبلة بسبب النمو المستمر والاستثمار في السياحة. بالإضافة إلى ذلك، يُنظر إلى التأشيرة الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي على أنها خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون وتعزيز جاذبية المنطقة كوجهة سياحية عالمية.
وأشار الوزير أيضًا إلى أن المملكة العربية السعودية اقترحت مبادرات لتعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي من خلال تنظيم برامج سياحية وترفيهية مشتركة للزوار. وأشار إلى أن السياحة تعد من أكبر القطاعات التي تخلق فرص العمل على مستوى العالم. وتشارك وزارة السياحة السعودية بشكل فعال في جذب الشباب السعودي للعمل في هذا القطاع من خلال تقديم العديد من الفرص التدريبية من خلال برامج مختلفة.
وشدد الخطيب على أن استراتيجية السياحة في المملكة العربية السعودية تركز على القيمة المالية وليس على أعداد السائحين المطلقة. وتستهدف المملكة السياح من الصين والدول الأوروبية والهند، حيث ترحب بالزوار من جميع أنحاء العالم. وسلط الضوء على النماذج الناجحة في جذب شركات الفنادق والضيافة العالمية إلى المملكة العربية السعودية، مثل شركة فنادق أكور العالمية.
وفي الختام، أكد الخطيب التزام المملكة العربية السعودية بتطوير قطاع السياحة كجزء من رؤيتها الاقتصادية الأوسع، والتي تهدف إلى تحقيق نمو كبير وتعزيز التعاون داخل دول مجلس التعاون الخليجي.
With inputs from SPA