رؤية السعودية 2030: تعزيز بقيمة 20 مليار جنيه إسترليني لقطاعي الثروة الحيوانية ومصايد الأسماك
الرياض 27 ذو القعدة 1445هـ الموافق 27 ذو القعدة 1445م واس أكد الدكتور علي الشيخي الوكيل المساعد لوزارة البيئة والمياه والزراعة للثروة السمكية والحيوانية على الفرص الاستثمارية الكبيرة في المملكة. قطاع الثروة الحيوانية والسمكية في المملكة العربية السعودية. ومن المتوقع أن تولد هذه الفرص عوائد اقتصادية تتجاوز 20 مليار ريال بحلول عام 2030.
جاء ذلك خلال ورشة عمل بعنوان "فرص التعاون المشترك لتطوير واستدامة القطاع الزراعي في المملكة" التي عقدت في مقر الوزارة بالرياض. وقد تم تنظيم هذا الحدث بالتعاون مع جامعة الملك سعود. وهدفت الورشة إلى تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية لتعزيز الناتج المحلي الإجمالي في هذا القطاع الحيوي.

وأكد الدكتور الشيخي أن قطاعي الأسماك والثروة الحيوانية جزء لا يتجزأ من الاقتصاد والصحة العامة وجودة الحياة. وأشار إلى أن فرص الاستثمار في هذه القطاعات تتطور بشكل سريع بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
وشهدت الورشة مشاركة من مختلف القطاعات، بما في ذلك الأعلاف والدواجن والألبان والماشية. وتمحورت المباحثات حول فرص التعاون المشترك لتطوير واستدامة القطاع الزراعي. كما استكشف المشاركون سبل مواجهة التحديات التي تواجه قطاع الثروة الحيوانية في مختلف مجالاته.
وكان الهدف هو إنشاء برامج وخطط مستقبلية لتطوير القطاع واستدامته. وتهدف الوزارة من خلال تنظيم مثل هذه الورش إلى تعزيز فرص التعاون والاستثمار مع قطاعات مثل الألبان وإنتاج اللحوم والدواجن والأعلاف والخدمات البيطرية والتسويق وسلاسل الإمدادات الغذائية.
الحلول المستدامة ومشاركة القطاع الخاص
نفذت وزارة البيئة والمياه والزراعة حلولاً مستدامة من خلال خطوات وممارسات عملية. وقد شملت هذه الجهود مشاركة كبيرة من القطاع الخاص، مما ساهم في تحقيق العديد من أهداف التنمية الزراعية.
وتشمل هذه الأهداف رفع مستويات الالتزام بمعايير ومتطلبات الاستراتيجية الوطنية للزراعة. بالإضافة إلى ذلك، عززت الوزارة الفرص الاستثمارية الواعدة في كافة القطاعات الزراعية.
With inputs from SPA