اختتام منتدى خريجي الجامعات السعودية في البلقان لتعزيز الشراكات الثقافية والتعليمية
اختتم ملتقى خريجي الجامعات السعودية من دول البلقان فعالياته في تيرانا، ألبانيا. ونظمته عدة جامعات سعودية، منها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة أم القرى، بالتعاون مع وزارة التعليم. وشاركت فيه سفارة المملكة في ألبانيا، وعدد من خريجي الجامعات السعودية من دول البلقان.
أعرب المشاركون عن امتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان لدعمهما للتعليم العالي، وأشادوا بجهودهما في تعزيز الشراكات الدولية والروابط الثقافية عالميًا. كما أعربوا عن تقديرهم لوزير التعليم، البروفيسور يوسف بن عبد الله البنيان، لجهوده في تعزيز مبادرات التواصل مع الخريجين السعوديين.

أكد البيان الختامي للمنتدى على أهمية الاستفادة من طاقات الخريجين السعوديين في البلقان، وتمكينهم من الإسهام في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. كما أكد على دعم اللغة العربية وترسيخ مفاهيم الاعتدال، وبناء روابط فكرية متينة بين المملكة العربية السعودية والمنطقة.
على مدار ثلاثة أيام، تضمّن الملتقى جلسات علمية ولقاءات حوارية مفتوحة، جمعت نخبة من الخريجين والخبراء لمناقشة مواضيع مثل تعليم اللغة العربية وتعزيز ثقافة الاعتدال. وكان الهدف تعزيز التواصل بين خريجي الجامعات السعودية.
خلال الفعالية، أُلقيت محاضرات علمية إلى جانب ست دورات تدريبية، صُممت لتطوير المهارات التعليمية والمهنية للخريجين، وتمكينهم من أداء أدوارهم المجتمعية بكفاءة وفعالية.
أعرب المشاركون عن تقديرهم للدعم الكبير الذي يقدمه معالي وزير التعليم، مشيرين إلى حرصه على تطوير مبادرات تعزز التواصل مع خريجي الجامعات السعودية، مما يسهم إيجابًا في مجتمعاتهم.
أكد المنتدى على أهمية الاستثمار في طاقات الخريجين في دول البلقان، إذ يمكنهم من خلال ذلك الاضطلاع بدور حيوي في التعليم والبحث وخدمة المجتمع، مع تعزيز تعلم اللغة العربية وترسيخ مبادئ الاعتدال.
اختُتم الحدث بالتركيز على بناء علاقات فكرية وثقافية متينة بين المملكة العربية السعودية ودول البلقان. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الروابط من خلال التعليم والتعاون البحثي والتبادل الثقافي.
With inputs from SPA