وزيرا الداخلية السعودي والتونسي يمضيان قدماً في التعاون الثنائي
في لقاء دبلوماسي كبير بتاريخ 25 فبراير 2024، التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية السعودي الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، مع معالي كمال الفقي وزير الداخلية بالجمهورية التونسية بالعاصمة التونسية. وأكد هذا اللقاء على التعاون المستمر والمصالح المشتركة بين البلدين.
وركزت المناقشات على مجموعة متنوعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك لكلا البلدين. بالإضافة إلى ذلك، تمت مراجعة جدول أعمال الدورة الحادية والأربعين المقبلة لمجلس وزراء الداخلية العرب، المقرر عقدها في اليوم التالي في تونس. تمثل هذه الجلسة لحظة محورية للدول الأعضاء للتداول بشأن المسائل التي تؤثر على الأمن والتعاون الإقليميين.

وشهد اللقاء مشاركة عدد من المسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين. ومن جانب الوفد السعودي، حضر اللقاء معالي الفريق سعيد بن عبدالله القحطاني مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات؛ الدكتور خالد بن محمد البطل وكيل وزارة الداخلية. والدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب. كما حضر الدكتور عبد المجيد بن عبدالله البنيان رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية؛ والدكتور عبد العزيز بن علي الصقر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس؛ واللواء خالد بن إبراهيم العروان مدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث. واللواء شايع بن سالم الودعاني مديراً لحرس الحدود بالإنابة. والأستاذ أحمد بن سليمان العيسى مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي؛ والعقيد عبدالملك بن إبراهيم السقيح مدير عام الشرطة الدولية.
كما مثل وزارة الداخلية التونسية عدد من كبار مسؤوليها، مما سلط الضوء على الأهمية التي يوليها البلدان لهذه المناقشات. يُظهر التواصل بين المملكة العربية السعودية وتونس من خلال مثل هذه الاجتماعات رفيعة المستوى التزامًا مشتركًا بتعزيز التعاون الأمني ومعالجة التحديات المشتركة داخل المنطقة.
ولا يؤدي هذا اللقاء الدبلوماسي إلى تعزيز العلاقات الثنائية فحسب، بل يحدد أيضًا نغمة تعاونية للدورة المقبلة لمجلس وزراء الداخلية العرب. وبما أن الأمن الإقليمي لا يزال يمثل أولوية قصوى، فإن مثل هذه الاجتماعات ضرورية لتطوير استراتيجيات موحدة وتعزيز بيئة السلام والاستقرار في جميع أنحاء الدول العربية.
With inputs from SPA