المملكة العربية السعودية وتونس تصوغان رقابة مالية أقوى بموجب مذكرة تفاهم
في خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية وتعزيز المعايير المهنية في مجال المحاسبة والمراجعة، شهدت تونس توقيع مذكرة تفاهم بين ديوان المحاسبة والديوان العام للحسابات في المملكة العربية السعودية. وجاء هذا الحدث في 17 شعبان 1445هـ، الموافق 27 فبراير 2024م، ليمثل لحظة مفصلية في التعاون بين البلدين في مجالات العمل المحاسبي والإشرافي والمهني.
وشهد الحفل الذي أقيم بالعاصمة تونس حضور شخصيات بارزة من بينهم سعادة الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري رئيس الديوان العام للحسابات، والسيد حاتم السيليني النائب الأول للرئيس. لدى ديوان المحاسبة بالجمهورية التونسية. كما حضر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر، مؤكدا أهمية هذه الاتفاقية.

وأكد الدكتور العنقري أن مذكرة التفاهم هذه هي استمرار للاتفاقيات السابقة التي تهدف إلى تعزيز التعاون مع الوكالات النظيرة في مختلف البلدان. وشدد على المكانة المتميزة لديوان المحاسبة على المستويين الإقليمي والدولي والتزامه بمشاركة خبراته مع الهيئات الأعضاء في المنظمات الهامة مثل المنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الإنتوساي) والمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأرابوساي). .
الهدف الأساسي من هذه المذكرة هو تعزيز التعاون في مجال التدقيق المالي والامتثال ومراقبة الأداء من خلال المشاريع البحثية والمشاورات والاجتماعات والمؤتمرات وبرامج التدريب حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك. ومن الجدير بالذكر أن الديوان العام للحسابات يتولى قيادة الأرابوساي بينما يتولى ديوان الحسابات في تونس الدور المرموق كأمين عام.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعاون إلى تسهيل التبادل المثمر للمعرفة والممارسات بين الكيانين، مما يزيد من تعزيز قدراتهما في مجال الرقابة المالية العامة والمحاسبة على نطاق دولي.
With inputs from SPA