كنوز السعودية تتألق بحصولها على السعفة الذهبية في مهرجان السينما
في إنجاز كبير للسينما السعودية، حصل فيلمان من إنتاج مبادرة كنوز السعودية بوزارة الإعلام، هما "أفق" و"بخروش"، على جائزة السعفة الذهبية في الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم السعودي. وحصل فيلم "أفق" على جائزة أفضل فيلم عن البيئة السعودية، في حين حصل فيلم "بخروش" على جوائز لتصويره السينمائي المتميز. وتؤكد هذه الجوائز التزام المبادرة بعرض التنوع البيئي للمملكة والروايات التاريخية من خلال الفيلم.
ويلعب "الأفق" دورًا محوريًا في تعزيز الوعي حول التنوع البيئي في المملكة، وتسليط الضوء على المناطق الجغرافية الفريدة والجهود المبذولة لحماية الحياة البرية والحفاظ على الأنواع النادرة. ويعد الفيلم بمثابة شهادة مرئية على الطبيعة الخلابة في المملكة العربية السعودية، الغنية بالحياة النباتية والحيوانية المتنوعة. وهو يتوافق مع أهداف رؤية المملكة 2030 في التركيز على الحفاظ على الحياة البرية تحت إشراف المركز الوطني للحياة البرية.

تم إطلاق فيلم "Horizon" بداية هذا العام بالشراكة مع المركز الوطني لتنمية الحياة البرية، وهو متوفر الآن على شاشات Netflix وشاشات الخطوط الجوية السعودية، ليكون بمثابة مرجع مرئي وإعلامي حول الحياة البرية في المملكة.
من ناحية أخرى، يتعمق "بخروش" في الروايات التاريخية، فيسرد جزءًا من معركة وادي قريش بقيادة الفارس بخروش بن علاس الزهراني. ويهدف الفيلم إلى توثيق قصص الفرسان السعوديين والاحتفاء بها من خلال إحياءها من خلال الدراما.
مبادرة كنوز، ثمرة التعاون بين وزارة الإعلام وبرنامج تنمية القدرات البشرية، مكرسة لتوثيق الثراء الثقافي والمساهمات الحضارية للمملكة العربية السعودية. من خلال إنتاج الأفلام الوثائقية والقصيرة والرسوم المتحركة، تهدف إلى تسليط الضوء على قصص نجاح المواطنين السعوديين في مختلف المجالات. ومن أبرز إنتاجاتها "المحطة السابعة"، و"مرحلة صعبة"، و"نورس العرب"، و"سواء"، و"ماذا يأكل السعوديون"، و"أطلس السعودية"، والفيلم القصير الذي صدر مؤخراً "الجرب". الراعي."
منصة للمواهب السعودية
ويعد مهرجان الأفلام السعودية، الذي يتم تنظيمه بالشراكة مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء" وبدعم من هيئة السينما التابعة لوزارة الثقافة، بمثابة منصة حيوية لعرض المواهب السعودية في صناعة الأفلام. إن التكريم الذي حصلت عليه "هورايزون" و"بخروش" في هذا الحدث المرموق لا يسلط الضوء على إنجازاتهما الفنية فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على مساهمتهما في تعزيز الوعي البيئي في المملكة العربية السعودية وإرثها التاريخي الغني.
ويعكس نجاح هذه الأفلام في المهرجان الاهتمام المتزايد باستكشاف وسرد القصص المتجذرة في الثقافة والتراث السعودي. ومع استمرار مثل هذه المبادرات في اكتساب الزخم، فإنها تلعب دورًا أساسيًا في إثراء المشهد الثقافي في المملكة وتعزيز فهم أعمق لأهميته البيئية والتاريخية.
With inputs from SPA