الهيئة السعودية للسياحة تطلق حملة عالمية في الصين لجذب السياح
وفي بكين، افتتح وزير السياحة ورئيس الهيئة العامة للسياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، معرض السفر السعودي، الذي أقيم في حديقة تيان تان، ويستمر حتى 26 أكتوبر الجاري. ويهدف المعرض إلى الترويج للمملكة العربية السعودية كوجهة سياحية رئيسية للزوار من الصين.
وضم الوفد السعودي برئاسة الأستاذ الخطيب مسؤولين وشركاء رئيسيين من قطاع السياحة السعودي. وكان هدفهم تعزيز حضور المملكة العربية السعودية على الساحة السياحية العالمية وإظهار استعدادها لاستقبال السياح الصينيين. وشارك الوفد في العديد من الاجتماعات الثنائية مع كيانات صينية مثل هيئة الطيران المدني في الصين وشركات كبرى مثل علي بابا وهواوي.

وتم خلال هذه الاجتماعات توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع شركات صينية بارزة، منها مجموعة إتش وورلد ومجموعة جين جيانج، وتهدف هذه الاتفاقيات إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز التعاون السياحي بين المملكة العربية السعودية والصين.
وأعرب الخطيب عن حماسه لهذا التعاون قائلاً: "نسعى من خلال هذه الحملة العالمية إلى تعزيز التعاون المشترك مع جمهورية الصين الشعبية من خلال بناء شراكات استراتيجية تهدف إلى تطوير القطاع السياحي في البلدين الشقيقين".
ويضم المعرض أقسامًا تفاعلية تعرض جمال الوجهات السياحية مثل الدرعية والعلا والباحة. ويمكن للزوار الاستمتاع بعروض حية لحياكة السدو وعروض الموسيقى التقليدية. وتقدم شركات السياحة باقات لزيارة مواقع رئيسية مثل جدة ونيوم والبحر الأحمر.
وتستمر العروض حتى نهاية ديسمبر/كانون الأول، مما يتيح للسياح تجربة فعاليات مثل موسم الرياض ومهرجان مدل بيست. ويهدف المعرض إلى توفير تجربة سياحية ملهمة للزوار الصينيين.
تعزيز تجربة السائح
وأطلقت المملكة مبادرات لضمان تجربة سلسة للسياح الصينيين، منها برنامج "وي تشات" المصغر المخصص للسعودية، وتدريب المرشدين السياحيين الناطقين باللغة الصينية، وإطلاق نسخة صينية من "روح السعودية"، وإضافة دعم اللغة الصينية في مركز رعاية السياح (930)، وتقديم حلول الدفع من خلال "يونيون باي".
أكد الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة فهد حميد الدين أهمية الصين كسوق: "تعد الصين واحدة من أهم الأسواق الدولية للمملكة العربية السعودية"، مشيرا إلى نمو مزدوج الرقم في أعداد السياح الصينيين بين عامي 2023 و2024.
توسيع الاتصال الجوي
وتعتبر جمهورية الصين الشعبية من الدول المهمة بالنسبة للسياحة السعودية، وذلك بفضل الرحلات الجوية المباشرة من أربع مدن رئيسية إلى الرياض وجدة والدمام عبر شركات طيران مثل الخطوط الجوية الصينية والخطوط الجوية الصينية الشرقية. وستبدأ شركة طيران كاثي باسيفيك رحلاتها من هونج كونج إلى الرياض في 28 أكتوبر/تشرين الأول.
ومن المتوقع أن تزيد السعة المقعدية الإجمالية بين البلدين بنسبة 52% من عام 2023 إلى عام 2024، لتتجاوز 243 ألف مقعد. ويؤكد هذا التوسع على الجهود المبذولة لتسهيل السفر بين البلدين.
وتعكس المبادرات المستمرة الالتزام بتعزيز العلاقات السياحية بين المملكة العربية السعودية والصين مع توفير تجربة ثرية للزوار من كلا البلدين.
With inputs from SPA