طلاب سعوديون يحققون ست ميداليات دولية في أولمبياد البلقان للرياضيات للناشئين 2025
حقق ستة طلاب سعوديين بصمةً عالميةً بارزةً بفوزهم بست ميداليات في أولمبياد البلقان التاسع والعشرين للرياضيات للناشئين 2025. أُقيمت الفعالية في مقدونيا الشمالية في الفترة من 24 إلى 29 يونيو، بمشاركة 135 مشاركًا من 23 دولة. وقد تألق الفريق السعودي، محققًا ميداليتين ذهبيتين وفضيتين وبرونزيتين، مُظهرًا براعته الأكاديمية على الصعيد الدولي.
فاز بالميدالية الذهبية كلٌّ من عبد الله طارق العامر من إدارة تعليم المنطقة الشرقية، وعبد الإله محمد السقاف من إدارة تعليم جدة. وحصل ياسر محمد حبيب الله من إدارة تعليم الهيئة الملكية بينبع، ومحمد علي شيبان من إدارة تعليم الهيئة الملكية بالجبيل على الميداليات الفضية. أما الميداليات البرونزية فكانت من نصيب عبد الرحمن شوقي منصور وبلال نافع الحجيلي من إدارة تعليم المدينة المنورة.

يُمثل هذا الإنجاز جزءًا من النجاحات المتواصلة للمملكة العربية السعودية في مسابقات الرياضيات الدولية. وقد شاركت المملكة في هذا الأولمبياد على مدار 14 عامًا، حاصدةً ما مجموعه 11 ميدالية ذهبية، و24 فضية، و29 برونزية. وتُبرز نتائج هذا العام التحسن المستمر في أداء الطلاب السعوديين على المستوى الدولي.
أولمبياد البلقان للرياضيات للناشئين مسابقة إقليمية مرموقة، انطلقت في يوغوسلافيا عام ١٩٩٧. تستهدف الطلاب دون سن الخامسة عشرة، وتستضيفها سنويًا دول البلقان المختلفة وقبرص. يمكن لكل فريق أن يضم ستة أعضاء كحد أقصى، يتنافسون على مدار يوم واحد لحل مسائل رياضية معقدة.
يُعزى نجاح هؤلاء الطلاب إلى التدريب الدقيق الذي قدمته مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة). وبالتعاون مع وزارة التعليم، تُركز موهبة على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم من خلال إعداد مكثف للمسابقات الدولية.
تم اختيار المشاركين بعد اجتياز اختبارات دقيقة ضمن البرنامج الوطني لاكتشاف الموهوبين. كما حضروا معسكرات تدريبية علمية رفيعة المستوى بقيادة نخبة من المدربين المحليين والدوليين. يضمن هذا النهج الشامل إعداد الطلاب جيدًا للمسابقات العالمية، مثل أولمبياد البلقان للرياضيات للناشئين.
في السنوات السابقة، أسفرت مشاركة المملكة العربية السعودية في هذه المسابقة عن ميدالية فضية واحدة وأربع ميداليات برونزية. ويُظهر أداء هذا العام تقدمًا ملحوظًا، يعكس التطور النوعي لقدرات الطلاب السعوديين مع مرور الوقت.
يتماشى الالتزام برعاية المواهب الشابة مع الأهداف التعليمية الأوسع في المملكة العربية السعودية، والرامية إلى تعزيز التميز الأكاديمي والقدرة التنافسية على الصعيد العالمي. ولا تقتصر إنجازات هذه الفعاليات على مدح الطلاب فحسب، بل تُلهم أيضًا أجيال المستقبل من الطلاب للسعي نحو التميز في الرياضيات.
With inputs from SPA